(والذي تفسي بيده؟! لأَنْ يولدَ لي ولدٌ في الإسلام فأحتسبه

أحبُّ إليَّ من الدنيا وما فيها) .

موضوع.



أخرجه ابن عساكر في `التاريخ ` (19/623) من طريق البغوي:

حدثني محمد بن الهيثم القاضي: نا أبو توبة عن مسلمة بن علي الخشني عن

يزيد بن أبي مريم الأنصاري عن أمه عن يحيى ابن الحنظلية - وكان ممن بايع رسول

الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة - وكان عقيماً لا يولد له؛ فقال: … فذكره؛ موقوفاً عليه؛

لم يرفعه.

وهكذا أورده ابن الأثير في `أسد الغابة` في ترجمة يحيى هذا موقوفاً من

طريق يزيد بن أبي مريم، إلا أنه وقع فيه: (عن أبيه) … مكان: (عن أمه) . وقال:

`أخرجه ابن منده وأبو نعيم `.

ولذلك أورده الحافظ في `الإصابة ` من رواية البغوي في `الصحابة `، ثم قال

الحافظ:

`وسنده ضعيف `!

كذا قال! وفيه تسامح كبير في التعبير، فإن الخشني هذا حاله أسوأ مما يشعر

تعبيره هذا؛ فقد قال الحافظ نفسه في ترجمته من `التقريب `:

`متروك`. ونحوه قول الذهبي في `الكاشف ` و`المغني `:

`تركوه `.

قلت: وقد تقدمت له أحاديث كثيرة موضوعة تدل على سوء حاله؛ فراجع

فهارس المجلدات الأربعة المطبوعة حتى الآن () .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6219)