(يقول الله: أنا اللهُ لا إله إلا أنا كَلِمَتي، من قالها؛ أدخلتُه

جنتي، ومن أدخلته جنتي؛ فقد أمِنَ، والقرآن كلامي، ومني خَرَجَ) .

موضوع.



أخرجه الخطيب في `تاريخ بغدادي (11/225) من طريق أبي حفص

عمر بن محمد بن عيسى السُّذابي: حدثنا الحسن بن عرفة: حدثنا يزيد بن

هارون: حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ عن النبي صلى الله عليه وسلم

عن جبريل عن الله تعالى قال: … فذكره.

أورده في ترجمة السذابي هذا، وقال:

` وفي بعض حديثه نكرة`.

قلت: ومن فوقه كلهم ثقات؛ فكأنه لذلك قال الذهبي:

`هذا موضوع `. وأقره الحافظ في `اللسان`.

والحديث أورده السيوطي في `الجامع الكبير` من رواية الخطيب ساكتاً عليه

فأساء! لأن الخطيب قد استنكره - كما رأيت - . فهذا من مئات الأدلة التي تدل

الباحث على أن السيوطي في كتابه هذا إنما أراد التقميش، وليس التحقيق

والتفتيش، وقلَّده في ذلك الشيخ محمد المدني في كتابه `الإتحافات السنية في

الأحاديث القدسية`، فقد أورد الحديث فيه (ص 36/231) ساكتاً عليه أيضاً!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6221)