(الحمد لله الذي أطعمني الخمير،وألبسني الحرير،
وزوجني خديجة، وكنت لها عاشقاً) .
موضوع.
أخرجه الحاكم في! المستدرك ` (3/182) من طريق محمد بن
الحجاج: ثنا سفيان بن حسين عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: أورده الحاكم في ترجمة خديجة رضي الله عنها ساكتاً عليه، وهو في
التراجم غير ملتزم للصحة - كما يعلم ذلك العارفون بكتابه - ، والذهبي في ذلك
كثيراً ما لا` يذكر الحديث أصلاً في `تلخيصه`؛ لوضوح أمره كهذا الحديث، فإنه
- مع إرسال الزهري إياه أو إعضاله - فيه محمد بن الحجاج وهو كذاب، معروف
بالوضع، وهو الذي وضع حديث الهريسة، وقد مضى برقم (690) .
وقوله: `الحرير` … مستنكر جداً؛ لأ نه مخالف للمعروف من زهده صلى الله عليه وسلم
وتواضعه في لباسه، وقوله:
إنما يلبس الحرير من لا خلاق له `. متفق عليه. وهو مخرج في `الإراوء
(1/309/278) . بل صح أنه كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول: `إن كنتم تحبون
حلية الجنة وحريرها؛ فلا تلبسوها في الدنيا`. أخرجه ابن حبان والحاكم، وهو
مخرج في `الصحيحة، (338) .
وإذا عرفت هذا؛ فيحتمل أن يكون لفظ: `الحرير` … محرفاً من: `الحبير`؛
وهو من البُرُود ما كان مُوَشَّياً مُخَطَّطاً، أقول هذا من باب التحقيق؛ فقد وقع هذا
في أثر عن أبي هريرة: أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (1/338) من طريق أبي يزيد
المدنى قال:
قام أبو هريرة على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة دون مقام رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقال:
`الحمد دئه الذي هدى أبا هريرة للإسلام … الحمد لله الذي أطعمني
الخمير، وألبسني الحرير (كذا) ، الحمد دئه الذي زوجني بنت غزوان بعدما كنت
أجيراً لها … `.
كذا وقع فيه: `الحرير` … والصواب: `الحبير`، كما وقع في `تاريخ دمشق `
لابن عساكر (19/242) . وإسناده صحيح.
وهذا الأثر قد ذكر منه ابن الأثير طرفه الأول في مادة: (حبر) من حديث
أبي ذر إلى: ` … وألبسنا الحبير`! فلا أدري أهي رواية وقعت له لم أقف عليها،
أم هو سهو؟
وزوجني خديجة، وكنت لها عاشقاً) .
موضوع.
أخرجه الحاكم في! المستدرك ` (3/182) من طريق محمد بن
الحجاج: ثنا سفيان بن حسين عن الزهري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: أورده الحاكم في ترجمة خديجة رضي الله عنها ساكتاً عليه، وهو في
التراجم غير ملتزم للصحة - كما يعلم ذلك العارفون بكتابه - ، والذهبي في ذلك
كثيراً ما لا` يذكر الحديث أصلاً في `تلخيصه`؛ لوضوح أمره كهذا الحديث، فإنه
- مع إرسال الزهري إياه أو إعضاله - فيه محمد بن الحجاج وهو كذاب، معروف
بالوضع، وهو الذي وضع حديث الهريسة، وقد مضى برقم (690) .
وقوله: `الحرير` … مستنكر جداً؛ لأ نه مخالف للمعروف من زهده صلى الله عليه وسلم
وتواضعه في لباسه، وقوله:
إنما يلبس الحرير من لا خلاق له `. متفق عليه. وهو مخرج في `الإراوء
(1/309/278) . بل صح أنه كان يمنع أهله الحلية والحرير ويقول: `إن كنتم تحبون
حلية الجنة وحريرها؛ فلا تلبسوها في الدنيا`. أخرجه ابن حبان والحاكم، وهو
مخرج في `الصحيحة، (338) .
وإذا عرفت هذا؛ فيحتمل أن يكون لفظ: `الحرير` … محرفاً من: `الحبير`؛
وهو من البُرُود ما كان مُوَشَّياً مُخَطَّطاً، أقول هذا من باب التحقيق؛ فقد وقع هذا
في أثر عن أبي هريرة: أخرجه أبو نعيم في `الحلية` (1/338) من طريق أبي يزيد
المدنى قال:
قام أبو هريرة على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة دون مقام رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فقال:
`الحمد دئه الذي هدى أبا هريرة للإسلام … الحمد لله الذي أطعمني
الخمير، وألبسني الحرير (كذا) ، الحمد دئه الذي زوجني بنت غزوان بعدما كنت
أجيراً لها … `.
كذا وقع فيه: `الحرير` … والصواب: `الحبير`، كما وقع في `تاريخ دمشق `
لابن عساكر (19/242) . وإسناده صحيح.
وهذا الأثر قد ذكر منه ابن الأثير طرفه الأول في مادة: (حبر) من حديث
أبي ذر إلى: ` … وألبسنا الحبير`! فلا أدري أهي رواية وقعت له لم أقف عليها،
أم هو سهو؟
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6223)