(عِنْدَ أُمِّكَ قِرَّ؛ فَإِنَّ لَكَ مِنَ الأَجْرِ عِنْدَهَا مِثْلَ مَا لَكَ فِي

الْجِهَادِ) .

موضوع.



أخرجه عبد الرزاق (8/463) ، وعنه الطبراني (11/410) عن يحيى بن

العلاء عن رشدين بن كريب - مولى ابن عباس - عن أبيه عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ قال:

جاء رجل وأمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يريد الجهاد، وأمه تمنعه، فقال: …

فذ كره. قال:

وجاءه رجل آخر، فقال: إني نذرت أن أنحر نفسي! فشغل النبي صلى الله عليه وسلم،

فذهب الرجل، فوجد يريد أن ينحر نفسه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

`الحمد لله الذي جعل في أمتي من يوفي النذر، ويخاف {يوماً كان شره

مستطيراً} هل لك من مال؟ `، قال: نعم. قال: `اهد مائة ناقة، واجعلها في

ثلاث سنين، فإنك لا تجد من يأخذها منك معاً `.

ثم جاءته امرأة فقالت: إني رسولة النساء إليك … الحديث مثل رواية مندل

ابن علي العنزي المذكورة في الحديث الذي قبله.

قلت: وهذا موضوع؛ أفته يحيى بن العلاء فإنه كان يضع الحديث، وقد

تقدمت له أحاديث فراجعه في (فهارس الرواة المترجم لهم) .

وشيخه رشدين ضعيف، وبه فقط أعله الهيثمي في مواضع من `المجمع`

(4/189 و 306 و5/322) وقال في الموضع الأول:

`وهو ضعيف جداً جداً `!

كذا فيه بتكرار جداً، فلعله من الناسخ أو الطابع؛ فإنه غير معهود منه،

وإعلاله بيحيى بن العلاء أولى كما لا يخفى على العلماء، فلعله لم يتنبه له.

وأسوأ منه سكوت المعلق الأعظمي على `المصنف`؛ فلم يعله لا بهذا ولا بذاك،

وهذا مما لا يجوز له باتفاقهم؛ لأنه من كتمان العلم، وهذا إن كان منهم، وإلا

ففاقد الشيء لايعطيه!!

ويغني عن هذا الحديث الموضوع قوله صلى الله عليه وسلم:

` الزمها؛ فعقد الجنة عند رجليها`.

وهو مخرج في `المشكاة` (4939) ، و`الإرواء` (1199) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6243)