(إِنَّ الْمُسْلِمَةَ إِذَا حَمَلَتْ كَانَ لَهَا أَجْرُ الْقَائِمِ الصَّائِمِ الْمُحْرِمِ
الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا وَضَعَتْ؛ فَإِنَّ لَهَا بِأَوَّلِ رَضْعَةٍ تُرْضِعُهُ
أَجْرَ حَيَاةِ نَسَمَةٍ) .
منكر جداً.
أخرجه أبو يعلى في `مسنده ` (4/345/2460) بسند صحيح
عن حسين عن عكرمة عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من تسع وتسعين امرأة واحدة في الجنة، وبقيتهن في النار`. فاشتد ذلك
على من حضر رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من المهاجرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته الحسين هذا - وهو: ابن قيس الرحبي
الملقب بـ `حنش ` - وهو متروك الحديث كما قال أحمد والنسائي وغيرهما. وقال
البخاري:
`أحاديثه منكرة جداً، ولا يكتب حديثه `.
وكذا قال الجوزجاني كما في `التهذيب `.
والحديث مما فات على الهيثمي؛ فلم يورده في `مجمع الزوائد` وهو على
شرطه، كما فات ذلك على السيوطي؛ فلم يستدركه في `اللآلي` (2/175) على
ابن الجوزي الذي أورد في `الموضوعات ` (2/273 - 274) حديثين آخرين؛ أحدهما
عن أبي هريرة، والآخر عن أنس، وحكم بوضعهما، ووافقه السيوطي، وكذا ابن
عراق، ولكنه قال (2/211) :
`وتعقب بأن له طريقاً آخر من حديث عبد الرحمن بن عوف، أخرجه أبو
الشيخ. قلت: فيه عبد الرحيم، وأظنه ابن زيد العمي، وإلا فهو مجهول، وأنا لا
أشك أنه موضوع. والله أعلم `.
الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، حَتَّى إِذَا وَضَعَتْ؛ فَإِنَّ لَهَا بِأَوَّلِ رَضْعَةٍ تُرْضِعُهُ
أَجْرَ حَيَاةِ نَسَمَةٍ) .
منكر جداً.
أخرجه أبو يعلى في `مسنده ` (4/345/2460) بسند صحيح
عن حسين عن عكرمة عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
`من تسع وتسعين امرأة واحدة في الجنة، وبقيتهن في النار`. فاشتد ذلك
على من حضر رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم من المهاجرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته الحسين هذا - وهو: ابن قيس الرحبي
الملقب بـ `حنش ` - وهو متروك الحديث كما قال أحمد والنسائي وغيرهما. وقال
البخاري:
`أحاديثه منكرة جداً، ولا يكتب حديثه `.
وكذا قال الجوزجاني كما في `التهذيب `.
والحديث مما فات على الهيثمي؛ فلم يورده في `مجمع الزوائد` وهو على
شرطه، كما فات ذلك على السيوطي؛ فلم يستدركه في `اللآلي` (2/175) على
ابن الجوزي الذي أورد في `الموضوعات ` (2/273 - 274) حديثين آخرين؛ أحدهما
عن أبي هريرة، والآخر عن أنس، وحكم بوضعهما، ووافقه السيوطي، وكذا ابن
عراق، ولكنه قال (2/211) :
`وتعقب بأن له طريقاً آخر من حديث عبد الرحمن بن عوف، أخرجه أبو
الشيخ. قلت: فيه عبد الرحيم، وأظنه ابن زيد العمي، وإلا فهو مجهول، وأنا لا
أشك أنه موضوع. والله أعلم `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6256)