(إليكَ إليكَ؛ فإنَّ كل بائلَةٍ تَفِيخُ) .

ضعيف جداً.



أخرجه ابن عدي في `الكامل، (4/108) من طريق طلحة

ابن عمرو عن عطاء عن أبي هريرة:

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول، فقال: … فذكره.

أورده في ترجمة طلحة هذا - وهو: الحضرمي - وروى تضعيفه عن جمع من

الأئمة، وعن أحمد والنسائي:

`متروك الحديث `.

ثم ساق له أحاديث هذا أحدها، وقال:

`وهذه الأحاديث عامتها مما فيه نظر`. وقال الحافظ في `التقريب `:

`متروك `.

وقد روي مرسلاً؛ فقال أبو عبيد في `غريب الحديث ` (ق 47/ 1) :

حدثنيه محمد بن ربيعة الرؤاسي عن ابن جريج عن عبد الله بن عبيد بن

عمير رفعه.

وهذا إسناد مرسل رجاله ثقات؛ لكن ابن جريج مدلس.

ومحمد بن ربيعة الرؤاسي - وهو: الكلابي - وهو ثقة من رجال `التهذيب `.

(فائدة) : قوله: `تفيخ` يعني أن من يبول يخرج منه الريح، وأنّثَ (البائل)

ذهاباً إلى النفس. كذا في `النهاية`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6268)