(لو أدركت والدي أو أحدهما وأنا في صلاة العشاء،
- وقد قرأت فيها بفاتحة الكتاب - ينادي: يا محمد! ؛ لأجبته: لبَّيْك) .
موضوع.
أخرجه البيهقي في `الشعب ` (6/195/7881) ، وابن الجوزي في
`الموضوعات` (3/85) من طريق يحيى بن أبي طالب (جعفر) حدثنا زيد بن
الحباب: عن ياسين بن معاذ: حدثنا عبد الله بن مرثد عن طلق بن علي مرفوعاً.
وقال البيهقي:
`ياسين بن معاذ ضعيف `.
قلت: حاله أسوأ من ذلك، وينبيك عن ذلك قول الذهبي في `المغني `:
`تركه النساثي وغيره `.
ومن شاء الوقوف على أقوال الأئمة فيه؛ فليرجع إلى `لسان الميزان`، فقد
استوعب أكثرها، على أنني كنت نقلت بعضها تحت الحديث المتقدم (1035)
وقال ابن الجوزي عقب الحديث:
` هذا موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه ياسين؛ قال يحيى: ليس حديثه
بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن
الثقات، وينفرد بالمعضلات عن الأثبات `.
وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (2/295) بإخراج البيهقي في `الشعب `
إياه! فلم يصنع شيئاً؛ وإن أقره ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/296/49) ،
وزاد فقال:
`قلت: وكذلك أشار الذهبي في `تلخيص الموضوعات` إلى ضعفه من جهة
(يس) ، ثم استدرك؛ فقال: ولكن في سنده هناد النسفي. والله أعلم `.
وأقول في الإشارة المذكورة نظر، فياسين عند الذهبي متروك كما قدمت عنه.
والاستدراك المزبور لا قيمة له؛ لأنه في إسناد ابن الجوزي دون البيهقي، وهو من
طبقة البيهقي ومعاصريه، له ترجمة سيئة في `تاريخ بغداد` (14/97 - 98) ،
و`اللسان`.
(تنبيه) : وقع في `الشعب ` و`الموضوعات` [خطاء] في إسناد الحديث ومتثه،
فصححت ما ترجح عندي صحته؛ فمثلاً: يحيى بن أبي طالب، وقع في `الشعب `:
(يحيى بن جعفر) ، فغلب على ظني أن الصواب ما أثبت أعلاه؛ لأن: (أبا طالب)
اسمه: جعفر؛ فهو: يحيى بن أبي طالب: (جعفر بن الزبرقان) ، محدث مشهور،
تكلم فيه بعضهم.
- وقد قرأت فيها بفاتحة الكتاب - ينادي: يا محمد! ؛ لأجبته: لبَّيْك) .
موضوع.
أخرجه البيهقي في `الشعب ` (6/195/7881) ، وابن الجوزي في
`الموضوعات` (3/85) من طريق يحيى بن أبي طالب (جعفر) حدثنا زيد بن
الحباب: عن ياسين بن معاذ: حدثنا عبد الله بن مرثد عن طلق بن علي مرفوعاً.
وقال البيهقي:
`ياسين بن معاذ ضعيف `.
قلت: حاله أسوأ من ذلك، وينبيك عن ذلك قول الذهبي في `المغني `:
`تركه النساثي وغيره `.
ومن شاء الوقوف على أقوال الأئمة فيه؛ فليرجع إلى `لسان الميزان`، فقد
استوعب أكثرها، على أنني كنت نقلت بعضها تحت الحديث المتقدم (1035)
وقال ابن الجوزي عقب الحديث:
` هذا موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفيه ياسين؛ قال يحيى: ليس حديثه
بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن حبان: يروي الموضوعات عن
الثقات، وينفرد بالمعضلات عن الأثبات `.
وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (2/295) بإخراج البيهقي في `الشعب `
إياه! فلم يصنع شيئاً؛ وإن أقره ابن عراق في `تنزيه الشريعة` (2/296/49) ،
وزاد فقال:
`قلت: وكذلك أشار الذهبي في `تلخيص الموضوعات` إلى ضعفه من جهة
(يس) ، ثم استدرك؛ فقال: ولكن في سنده هناد النسفي. والله أعلم `.
وأقول في الإشارة المذكورة نظر، فياسين عند الذهبي متروك كما قدمت عنه.
والاستدراك المزبور لا قيمة له؛ لأنه في إسناد ابن الجوزي دون البيهقي، وهو من
طبقة البيهقي ومعاصريه، له ترجمة سيئة في `تاريخ بغداد` (14/97 - 98) ،
و`اللسان`.
(تنبيه) : وقع في `الشعب ` و`الموضوعات` [خطاء] في إسناد الحديث ومتثه،
فصححت ما ترجح عندي صحته؛ فمثلاً: يحيى بن أبي طالب، وقع في `الشعب `:
(يحيى بن جعفر) ، فغلب على ظني أن الصواب ما أثبت أعلاه؛ لأن: (أبا طالب)
اسمه: جعفر؛ فهو: يحيى بن أبي طالب: (جعفر بن الزبرقان) ، محدث مشهور،
تكلم فيه بعضهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6275)