(مَنْ أَدْمَنَ الاخْتِلافَ إِلَى الْمَسْجِدِ؛ أَصَابَ أَخاً مُسْتَفَاداً

فِي اللَّهِ، وَعِلْماً مُسْتَطْرَفاً، وَكَلِمَةً تَدَعُوهُ علَى الْهُدَى، وَأُخرى تَصْرِفُهُ

عَنِ الرَّدَى، ورَحْمَةً مُنْتَظَرَةً، وَيَتْرُكُ الذُّنُوبَ حَيَاءً أَوْ خَشْيَةً) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (3/ 90 - 91) ، وابن عدي

في `الكامل ` (3/ 350) ، وابن حبان في `الضعفاء` (1/357) ، وابن عساكر

(5/20) من طريق سعد بن طريف الاسكاف: أخبرني عمير بن مأمون قال:

سمعت الحسن يقول: سمعت رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

أورده ابن عدي في ترجمة سعد بن طريف هذا، وروى عن ابن معين أنه قال:

`ليس بشيء`. وعن النسائي:

`متروك الحديث `.

ثم ساق له أحاديث كثيرة هذا أحدها، ثم قال:

`وله غيرها، وكلها لا يرويها غيره، وهو ضعيف جداً `. وقال ابن حبان:

`كان يضعُ الحديث على الفور`.

ونحوه قال ابن طاهر في `التذكرة` (ص 78) عقب الحديث.

وقال الهيثمي في `المجمع ` (2/23) :

`رواه الطبراني في `الكبير`، وفيه سعد بن طريف الإسكاف، وقد أجمعوا

على ضعفه `.

قلت: ويد الصنع والوضع والتكلف فيه ظاهرة، فلا أدري كيف لم يورده ابن

الجوزي في `موضوعاته`، أو في `علله` على الأقل!!

(تنبيه) : لسعد هذا ترجمة ضافية في `الميزان`، وساق له أحاديث من

`الكامل ` هذا أحدها، وأما! اللسان ` فليس فيه سوى قول النسائي:

`متروك الحديث`!!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6283)