(باعِدوا بين أنفاس الرجالِ والنساء) .
لا أصل له.
وقد علقه ابن حزم في `طوق الحمامة` (ص 128) جازماً بنسبته
إلى النبي صلى الله عليه وسلم! وكذلك فعل جمع من بعده؛ منهم ابن الحاج في `المدخل `
(1/245) ، وكذلك ذكره ابن جماعة في `منسكه ` في طواف النساء من غير
سند، كما ذكر الشيخ ملا علي القارئ في `الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة`
(145/113) ، وقال:
`غير ثابت`! وقلده الشيخ إسماعيل العجلوني في `كشف الخفاء` (1/279) .
وليس بجيد؛ وذلك لأن هذه الجملة ليست صريحة في التعبير عن واقع هذا
الحديث، وأنه لا أصل له البتة في شيء من كتب السنة التي تروي الأحاديث
بالأسانيد، ولو كان بعضها موضوعة، وإنما يقال ذلك فِي حَدِيثِ له إسناد غير
ثابت. فتنبه!
لا أصل له.
وقد علقه ابن حزم في `طوق الحمامة` (ص 128) جازماً بنسبته
إلى النبي صلى الله عليه وسلم! وكذلك فعل جمع من بعده؛ منهم ابن الحاج في `المدخل `
(1/245) ، وكذلك ذكره ابن جماعة في `منسكه ` في طواف النساء من غير
سند، كما ذكر الشيخ ملا علي القارئ في `الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة`
(145/113) ، وقال:
`غير ثابت`! وقلده الشيخ إسماعيل العجلوني في `كشف الخفاء` (1/279) .
وليس بجيد؛ وذلك لأن هذه الجملة ليست صريحة في التعبير عن واقع هذا
الحديث، وأنه لا أصل له البتة في شيء من كتب السنة التي تروي الأحاديث
بالأسانيد، ولو كان بعضها موضوعة، وإنما يقال ذلك فِي حَدِيثِ له إسناد غير
ثابت. فتنبه!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6296)