(مَنْ بدأَ أخاه بالسلامِ، كَتَبَ اللهُ له عَشْرَ حَسَناتٍ، ومَنْ

دعا له بظَهْرِ الغَيْبِ،كتب الله له عشر حسنات) .

ضعيف.



أخرجه أبو نعيم في `أخبار أصفهان` (1/129) ، وعنه ابن عساكر

في `تاريخ دمشق` (2/112) ، والشجري في `الأمالي` (1/236) من طريقين عن

سويد بن عبد العزيز: ثنا نوح بن ذكوان عن الحسن عن أنس … مرفوعاً، قال

أنس:

إن كانت الشجرة لتفرق بيننا في السفر فنتلاقى بالسلام.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، سويد بن عبد العزيز ونوح بن ذكوان ضعيفان -

كما في `التقريب` - ، وقال ابن حبان في ابن ذكوان هذا (3/47) :

`منكر الحديث جداً `.

ثم ساق له هذا الحديث بتقديم الشطر الثاني على الأول بلفظ:

`من دعا لأخبه بظهر الغيب … ` الحديث.

وبهذا اللفظ أورده ابن طاهر المقدسي في `تذكرة الموضوعات` (ص 86) ،وقال:

`نوح ابن ذكوان متروك الحديث`.

والحديث عزاه السيوطي في `الجامع الكبير` لأبي الشيخ فقط عن أنس.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6310)