` أول من يدعى إلى الجنة الحمادون الذين يحمدون الله في السراء والضراء `.
ضعيف.
أخرجه الطبراني في ` الصغير ` (ص 57) وفي ` الكبير ` أيضا و` الأوسط ` وأبو الشيخ في ` أحاديثه ` (16 / 2) وأبو بكر بن أبي علي المعدل في ` سبع مجالس من الأمالي ` (12 / 1) وأبو نعيم (5 / 69) عن علي بن عاصم: حدثنا قيس بن الربيع عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا.
وقال الطبراني وأبو نعيم: ` لم يرو هـ عن حبيب إلا قيس بن الربيع وشعبة بن الحجاج `. زاد الأول: ` تفرد به عن شعبة نصر بن حماد الوراق `.
قلت: ثم أخرجه الطبراني في ` الصغير ` والبغوي في ` شرح السنة ` (1 / 144 / 2) وكذا الضياء في ` المختارة ` (7 / 13 / 1) من طريق نصر بن حماد: حدثنا شعبة عن حبيب به. وهذه المتابعة ضعيفة جدا، فإن راويها نصر بن حماد كذاب كما تقدم مرارا. وأما الطريق الأول فضعيف، وفيه ثلاث علل:
الأولى والثانية: ضعف علي بن عاصم، وكذا شيخه قيس بن الربيع. والثالثة: عنعنة حبيب بن أبي ثابت، فإنه مدلس. وقول الطبراني: ` لم يرو هـ عن حبيب إلا قيس وشعبة.... ` إنما هو بالنسبة لما وقع إليه، وإلا فقد تابعهما عن شعبة سعد بن عامر أخرجه الماليني في ` شيوخ الصوفية ` (17 - 18) :
أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن حمزة الصوفي الزادي: أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه بـ (بلخ) : أنبأنا محمد بن فضيل الزاهد: أنبأنا سعد بن عامر عن شعبة به. ومن دون ابن فضيل لم أعرفهما. وتابعهما المسعودي أيضا، أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الصبر ` (50 / 1) والحاكم (1 / 502) بسند صحيح عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت به. وقال:
` صحيح على شرط مسلم ` ووافقه الذهبي! وفيه مؤاخذات:
الأول: أن المسعودي لم يخرج له مسلم مطلقا، وإنما أخرج له البخاري تعليقا، فليس هو على شرط مسلم.
الثاني: أن المسعودي ضعيف لاختلاطه، قال ابن حبان (2 / 51) : ` اختلط حديثه القديم بحديثه الأخير فلم يميز فاستحق الترك `. وقد وصفه الذهبي نفسه في ` الميزان ` بأنه سيىء الحفظ، فأنى لحديثه الصحة؟!
الثالث: أن حبيب بن أبي ثابت قد عنعنه وهو مدلس كما تقدم، فأنى للحديث الصحة؟! والحديث أعله الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (4 / 70) بقيس بن الربيع قال: ` ضعفه الجمهور `. وكأنه خفيت عليه رواية الحاكم هذه! ورواه ابن المبارك في ` الزهد ` (165 / 1 من الكواكب 575) بسند صحيح عن حبيب عن ابن جبير موقوفا عليه. ولعله الصواب.
ضعيف.
أخرجه الطبراني في ` الصغير ` (ص 57) وفي ` الكبير ` أيضا و` الأوسط ` وأبو الشيخ في ` أحاديثه ` (16 / 2) وأبو بكر بن أبي علي المعدل في ` سبع مجالس من الأمالي ` (12 / 1) وأبو نعيم (5 / 69) عن علي بن عاصم: حدثنا قيس بن الربيع عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس مرفوعا.
وقال الطبراني وأبو نعيم: ` لم يرو هـ عن حبيب إلا قيس بن الربيع وشعبة بن الحجاج `. زاد الأول: ` تفرد به عن شعبة نصر بن حماد الوراق `.
قلت: ثم أخرجه الطبراني في ` الصغير ` والبغوي في ` شرح السنة ` (1 / 144 / 2) وكذا الضياء في ` المختارة ` (7 / 13 / 1) من طريق نصر بن حماد: حدثنا شعبة عن حبيب به. وهذه المتابعة ضعيفة جدا، فإن راويها نصر بن حماد كذاب كما تقدم مرارا. وأما الطريق الأول فضعيف، وفيه ثلاث علل:
الأولى والثانية: ضعف علي بن عاصم، وكذا شيخه قيس بن الربيع. والثالثة: عنعنة حبيب بن أبي ثابت، فإنه مدلس. وقول الطبراني: ` لم يرو هـ عن حبيب إلا قيس وشعبة.... ` إنما هو بالنسبة لما وقع إليه، وإلا فقد تابعهما عن شعبة سعد بن عامر أخرجه الماليني في ` شيوخ الصوفية ` (17 - 18) :
أخبرنا أبو علي محمد بن الحسين بن حمزة الصوفي الزادي: أنبأنا أبو الحسن علي بن أحمد الفقيه بـ (بلخ) : أنبأنا محمد بن فضيل الزاهد: أنبأنا سعد بن عامر عن شعبة به. ومن دون ابن فضيل لم أعرفهما. وتابعهما المسعودي أيضا، أخرجه ابن أبي الدنيا في ` الصبر ` (50 / 1) والحاكم (1 / 502) بسند صحيح عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي عن حبيب بن أبي ثابت به. وقال:
` صحيح على شرط مسلم ` ووافقه الذهبي! وفيه مؤاخذات:
الأول: أن المسعودي لم يخرج له مسلم مطلقا، وإنما أخرج له البخاري تعليقا، فليس هو على شرط مسلم.
الثاني: أن المسعودي ضعيف لاختلاطه، قال ابن حبان (2 / 51) : ` اختلط حديثه القديم بحديثه الأخير فلم يميز فاستحق الترك `. وقد وصفه الذهبي نفسه في ` الميزان ` بأنه سيىء الحفظ، فأنى لحديثه الصحة؟!
الثالث: أن حبيب بن أبي ثابت قد عنعنه وهو مدلس كما تقدم، فأنى للحديث الصحة؟! والحديث أعله الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (4 / 70) بقيس بن الربيع قال: ` ضعفه الجمهور `. وكأنه خفيت عليه رواية الحاكم هذه! ورواه ابن المبارك في ` الزهد ` (165 / 1 من الكواكب 575) بسند صحيح عن حبيب عن ابن جبير موقوفا عليه. ولعله الصواب.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (632)