(إنَّ كُرْسِيَّهُ وّسِعَ السماواتِ والأرضَ، وإنه لَيَقْعُدُ عليه،
فما يَفْضُلُ عنه إلا قَدْرُ أَرْبَعِ أصابع - ومد أصابعه الأربع - ، وإن له أَطِيْطاً
كأطيطِ الرَّحْل [إذا رُكِبَ] ) .
منكر.
أخرجه الدارمي عثمان بن سعيد في `الرد على بشر المريسي` (ص74) ،
وعبد الله بن أحمد في `السنة (ص 71) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن
عبد الله بن خليفة قال:
: أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة. فعظم الرب،
فقال: … فذكره.
هكذا أخرجاه من طريقين عن إسرائيل. وأخرجه الخطيب في `تاريخ بغداد`
(8/52) ، ومن طريقه ابت الجوزي في `العلل` (1/4) من طريق الحسين بن شبيب
الآجري: أخبرنا أبو حمزة الأسلمي - بـ (طرسوس) - : حدثنا وكيع: ثنا أبو
إسرائيل عن أبي إسحاق … به.
كذا قال:`أبو إسرائيل`، وأظنه وهماً من أبي حمزة الأسلمي، فإنه غير
معروف عندي، ولم يذكره أحد فيما علمت، حتى ولا الحافظ الذهبي في `كناه`.
أو الوهم من الرواي عنه الحسين بن شبيب، فإن الخطيب في ترجمته ساق الحديث
ولم يزد! سوى أنه ذكر في إسناده انه كان من النساك المذكورين.
وإن مما يؤكد الوهم أن عبد الله بن أحمد قال (ص 70) : حدثني أبي، حدثنا
وكيع، بحديث إسرائيل … به إلا أنه قال: عن عبد الله بن خليفة عن عمر قال:
`إذا جلس الرب عز وجل على الكرسي` فاقشعر رجل سماه أبي عند وكيع فغضب
وكيع وقال: `أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها`.
وأقول نعم إذا كانت أحاديث صحيحة، كحديث النزول الإلهي كل ليلة،
وأحاديث الأصابع واليدين ونحوها، وأما فضعيف منكر لا نرضاه، وقد قال
الذهبي في كتابه `العلو` (ص 123 - 124 - مختصرة) :
`وليس للأطيط مدخل في الصفات أبداً، بل هو كاهتزاز العرش لموت سعد،
وكتفطر السماء يوم القيامة ونحو ذلك، ومعاذ الله أن نعده صفة لله عز وجل. ثم
لفظ الأطيط لم يأت في لفظ ثابت `. وقال ابن خزيمة في `التوحيد` (ص 71) :
`وقد رواه وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة
مرسلا، ليس فيه ذكر عمر لا بيقين ولا ظن، وليس هذا الخبر من شرطنا، لأنه غير
متصل الإسناد، لسنا نحتج في هذا الجنس من العلم بالمراسيل المنقطعات`.
قلت وقد روي متصلاً بذكر عمر فيه مرفوعاً، ولا يصح أيضاً، لأن مداره
على أبي إسحاق وكان اختلط، وإسرائيل - وهو: ابن يونس بن أبي إسحاق - سمع
من جده بعد الإختلاط.
وعبد الله بن خليفة: مجهول لا يعرف إلا في هذا الإسناد. وقال ابن الجوزي:
`هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسناده مضطرب جداً، وعبد الله
ابن خليفة ليس من الصحابة، فيكون الحديث الأول مرسلاً، وتارة يرويه ابن خليفة
عن عمر مرفوعاً، وتارة يوقفه على عمر، وتارة يوقف على ابن خليفة، وكل هذا
تخليط من الرواة فلا يعوَّل عليه`.
فما يَفْضُلُ عنه إلا قَدْرُ أَرْبَعِ أصابع - ومد أصابعه الأربع - ، وإن له أَطِيْطاً
كأطيطِ الرَّحْل [إذا رُكِبَ] ) .
منكر.
أخرجه الدارمي عثمان بن سعيد في `الرد على بشر المريسي` (ص74) ،
وعبد الله بن أحمد في `السنة (ص 71) من طريق إسرائيل عن أبي إسحاق عن
عبد الله بن خليفة قال:
: أتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: ادع الله أن يدخلني الجنة. فعظم الرب،
فقال: … فذكره.
هكذا أخرجاه من طريقين عن إسرائيل. وأخرجه الخطيب في `تاريخ بغداد`
(8/52) ، ومن طريقه ابت الجوزي في `العلل` (1/4) من طريق الحسين بن شبيب
الآجري: أخبرنا أبو حمزة الأسلمي - بـ (طرسوس) - : حدثنا وكيع: ثنا أبو
إسرائيل عن أبي إسحاق … به.
كذا قال:`أبو إسرائيل`، وأظنه وهماً من أبي حمزة الأسلمي، فإنه غير
معروف عندي، ولم يذكره أحد فيما علمت، حتى ولا الحافظ الذهبي في `كناه`.
أو الوهم من الرواي عنه الحسين بن شبيب، فإن الخطيب في ترجمته ساق الحديث
ولم يزد! سوى أنه ذكر في إسناده انه كان من النساك المذكورين.
وإن مما يؤكد الوهم أن عبد الله بن أحمد قال (ص 70) : حدثني أبي، حدثنا
وكيع، بحديث إسرائيل … به إلا أنه قال: عن عبد الله بن خليفة عن عمر قال:
`إذا جلس الرب عز وجل على الكرسي` فاقشعر رجل سماه أبي عند وكيع فغضب
وكيع وقال: `أدركنا الأعمش وسفيان يحدثون بهذه الأحاديث لا ينكرونها`.
وأقول نعم إذا كانت أحاديث صحيحة، كحديث النزول الإلهي كل ليلة،
وأحاديث الأصابع واليدين ونحوها، وأما فضعيف منكر لا نرضاه، وقد قال
الذهبي في كتابه `العلو` (ص 123 - 124 - مختصرة) :
`وليس للأطيط مدخل في الصفات أبداً، بل هو كاهتزاز العرش لموت سعد،
وكتفطر السماء يوم القيامة ونحو ذلك، ومعاذ الله أن نعده صفة لله عز وجل. ثم
لفظ الأطيط لم يأت في لفظ ثابت `. وقال ابن خزيمة في `التوحيد` (ص 71) :
`وقد رواه وكيع بن الجراح عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة
مرسلا، ليس فيه ذكر عمر لا بيقين ولا ظن، وليس هذا الخبر من شرطنا، لأنه غير
متصل الإسناد، لسنا نحتج في هذا الجنس من العلم بالمراسيل المنقطعات`.
قلت وقد روي متصلاً بذكر عمر فيه مرفوعاً، ولا يصح أيضاً، لأن مداره
على أبي إسحاق وكان اختلط، وإسرائيل - وهو: ابن يونس بن أبي إسحاق - سمع
من جده بعد الإختلاط.
وعبد الله بن خليفة: مجهول لا يعرف إلا في هذا الإسناد. وقال ابن الجوزي:
`هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإسناده مضطرب جداً، وعبد الله
ابن خليفة ليس من الصحابة، فيكون الحديث الأول مرسلاً، وتارة يرويه ابن خليفة
عن عمر مرفوعاً، وتارة يوقفه على عمر، وتارة يوقف على ابن خليفة، وكل هذا
تخليط من الرواة فلا يعوَّل عليه`.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6329)