(ذَاكَ يَوْمٌ يَنْزِلُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى كُرْسِيِّهِ، يَئِطُّ كَمَا يَئِطُّ

الرَّحْلُ الْجَدِيدُ مِنْ تَضَايُقِهِ بِهِ، وَهُوَ كَسَعَةِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ) .

منكر.



أخرجه الدارمي في `سننه` (2/325) ، والحاكم (2/364) ، والديلمي

في `مسند الفردوس` (1/81/2) من طريق الصَّعْق بْن حَزْنٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ الْحَكَمِ

عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

قِيلَ لَهُ: مَا الْمَقَامُ الْمَحْمُودُ؟ قَالَ: … فذكره. وقال الحاكم:

«صحيح الإسناد وعثمان بن عمير هو: ابو اليقظان» وتعقبه الذهبي بقوله:

` لا والله! فعثمان ضعفه الدارقطني، والباقون ثقات`.

قلت وهو عند الدارقطني أسوأ مما حكاه عنه، فقد قال البرقاني في `سؤالاته`

(ص 51) :

`سألته عن عثمان بن عمير أبي اليقظان؟ فقال: كوفي متروك`.

ولم يذكر الحافظ في `التهذيب` عن الدارقطني:`كوفي`، وما أورده في

ترجمته من أقوال الأئمة فيه كلها مجمعة على تضعيفه. لكن روى ابن عدي في

`الكامل` (5/167) عن ابن معين قوله فيه:

`ليس به بأس`. وعن يحيى بن سعيد أنه سئل: `كيف حديثه؟ `. فقال:

صالح

وقد لخص الحافظ تلك الأقوال بقوله في `التقريب`:

`ضعيف، واختلط، وكان يدلس، ويغلو في التشيع`.

قلت: وفي أول الحديث زيادة عند الحاكم: أنه سأله عن أمه؟ فقال:

«أمي مع أمكما» . يعني في النار.

وأنه سئل عن أبيه؟ فقال:

«ما سألتهما ربي فيعطيني فيهما» .

وفي `صحيح مسلم` وغيره ما يخالفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6333)