(إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ بِاللَّيْلِ، فَأَغْلِقُوا أَبْوَابِهَا) .

منكر.



أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (22/137/364) من طريق

مُحَمَّد بن سُلَيْمَانَ: ثنا وَحْشِيٌّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ:

أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ لِحَاجَتِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَتَرَكَ بَابَ الْبَيْتِ مَفْتُوحاً، ثُمَّ رَجَعَ،

فَوَجَدَ إِبْلِيسَ قَائِماً فِي وَسَطِ الْبَيْتِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:

اخْسَأْ يَا خَبِيثُ! مِنْ بَيْتِي

ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وحشي - هو: ابن حرب بن وحشي، وهو - مستور

على ما قال الحافظ، وقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في `الثقات`، وقال

الذهبي في `الكاشف`:

` ليِّن `.

وأبوه حرب بن وحشي مجهول - كما قال البزار - ، ولم يرو عنه غير ابنه. ومع

ذلك ذكره ابن حبان أيضاً في `الثقات`، وذلك من تساهله الذي عرف به، وهو

عمدة الهيثمي في قوله (8/112) - بعد أن عزاه للطبراني - :

`ورجاله ثقات`!

والأمر بإغلاق الأبواب في الليل ثابت فِي حَدِيثِ جابر عند الشيخين وغيرهما،

ولكن ليس فيه ذكر الخروج، بل ظاهره عند البيات، وهو مخرج في `إرواء الغليل`

(1/79 - 81) ، ثم خرجت بعض طرقه وألفاظه في `الصحيحة` (3184) .

وأنكر ما فِي حَدِيثِ الترجمة أن يدخل إبليس بيت النبوة. والله المستعان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6351)