(نَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُصَافَحَةِ مِنْهُمْ. يعني: العَجَمَ) .
منكر.
أخرجه الروياني في `مسنده` (ق 87/2) ، وابن عدي في `الكامل`
(5/143) ، والدولابي في `الكنى` (1/107) من طريق عَمْرو بْن حَمْزَةَ: نا الْمُنْذِرُ
ابْنُ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ:
لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَافَحَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ هَذَا
مِنْ زِيِّ الْعَجَمِ. فَقَالَ: … فذكره، وزاد:
`مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا، إِلَّا تَسَاقَطَتْ ذُنُوبُهُما بَيْنَهُمَا`.
ذكره ابن عدي في ترجمة عمرو هذا، وقال:
`مقدار ما يرويه غير محفوظ`.
قلت: وهو غير مشهور بالرواية، وقد أورده ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر
فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وساق له البخاري هذا الإسناد في `التاريخ` (3/2/325) مشيراً إلى هذا
الحديث، وقال:
`لا يتابع فِي حَدِيثِه`.
وقال ابن خزيمة في `صحيحه` (3/189/1885) - وقد روى له حديثاً - رواه
العقيلي أيضاً (3/266) :
إن صح الخبر،فإني لا أعرف عمرو بن حمزة بعدالة ولا جرح`.
وأما ابن حبان فذكره في `الثقات` (8/479) !
لكن الزيادة قد رويت من طريقين آخرين عن البراء، يمكن الاستشهاد بأحدهما،
وله شاهد من حديث أنس، وآخر من حديث حذيفة نحوه، وهما مخرجان في
`الصحيحة` (525 و 526) .
(تنبيه) : أورد الحافظ في `الفتح` (11/55) حديث الترجمة من طريق
الروياني، وسكت عنه، وذلك منه تقوية له، فإن كان يعني الزيادة دون حديث
الترجمة فهو مقبول لما ذكرت له من المتابعات والشواهد، وإلا فهو مردود.
منكر.
أخرجه الروياني في `مسنده` (ق 87/2) ، وابن عدي في `الكامل`
(5/143) ، والدولابي في `الكنى` (1/107) من طريق عَمْرو بْن حَمْزَةَ: نا الْمُنْذِرُ
ابْنُ ثَعْلَبَةَ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ:
لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَصَافَحَنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ هَذَا
مِنْ زِيِّ الْعَجَمِ. فَقَالَ: … فذكره، وزاد:
`مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا فَتَصَافَحَا، إِلَّا تَسَاقَطَتْ ذُنُوبُهُما بَيْنَهُمَا`.
ذكره ابن عدي في ترجمة عمرو هذا، وقال:
`مقدار ما يرويه غير محفوظ`.
قلت: وهو غير مشهور بالرواية، وقد أورده ابن أبي حاتم في كتابه ولم يذكر
فيه جرحاً ولا تعديلاً.
وساق له البخاري هذا الإسناد في `التاريخ` (3/2/325) مشيراً إلى هذا
الحديث، وقال:
`لا يتابع فِي حَدِيثِه`.
وقال ابن خزيمة في `صحيحه` (3/189/1885) - وقد روى له حديثاً - رواه
العقيلي أيضاً (3/266) :
إن صح الخبر،فإني لا أعرف عمرو بن حمزة بعدالة ولا جرح`.
وأما ابن حبان فذكره في `الثقات` (8/479) !
لكن الزيادة قد رويت من طريقين آخرين عن البراء، يمكن الاستشهاد بأحدهما،
وله شاهد من حديث أنس، وآخر من حديث حذيفة نحوه، وهما مخرجان في
`الصحيحة` (525 و 526) .
(تنبيه) : أورد الحافظ في `الفتح` (11/55) حديث الترجمة من طريق
الروياني، وسكت عنه، وذلك منه تقوية له، فإن كان يعني الزيادة دون حديث
الترجمة فهو مقبول لما ذكرت له من المتابعات والشواهد، وإلا فهو مردود.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6365)