(لَا يَنْهَقُ الْحِمَارُ حَتَّى يَرَى شَيْطَاناً، أَوْ يَتَمَثَّل لَهُ شَيْطَان،
فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَاذْكُرُوا اللَّه، وَصَلُّوا عَلَيَّ) .
منكر بهذا اللفظ.
قال الحافظ في `الفتح` (6/353) :
`رَوَى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث أَبِي رَافِع رَفَعَهُ ` لَا يَنْهَق الْحِمَار … `.
قلت: وسكت عنه، والقاعدة عنده أن ما سكت عنه، فهو حسن على الأقل،
وهذا ما أستبعده، فقد صح الحديث عن أبي هريرة وجابر بلفظ آخر في الأمر
بالاستعاذة بالله من الشيطان عند نهيق الحمار، وهما في `الصحيحين` وغيرهما،
دون قوله: `وصلوا علي`، وهما مخرجان في `الصحيحة` (3183 و 3184) .
ثم إن إطلاق الحافظ العزو للطبراني إنما يعني إصطلاحاً عاماً أنه `المعجم
الكبير` للطبراني، وليس هو في `مسند أبي رافع` منه. بل ولا هو في `المعجمين`
الآخرين له: `الأوسط` و `الصغير`، ولا رأيته في `كتاب الدعاء` له، ولا في
`مجمع الزوائد`، ولا في `مجمع البحرين` وقد طبع حديثاً. فلا أدري إذا كان
وقف عليه في بعض كتب الطبراني التي لم تصلنا، مثل `مسند الشاميين`، فإنه
لم يطبع منه سوى مجلدين، وليس فيهما، أو أنه دخل عليه حديث في
حديث، فقد روى الطبراني في `الأوسط` و`الصغير` عن أبي رافع أيضاً مرفوعاً:
`إذا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي، وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ`. ورواه الطبراني في `الكبير` أيضاً
(1/301/958) بزيادة في آخره، وإسناد الثلاثة واحد، وهو ضعيف - كما هو
مبين عندي في `الروض النضير` (960) - .
(تنبيه) : من غرائب الحافظ السخاوي في `القول البديع` أنه نقل تخريج الحافظ
للحديث بالحرف الواحد، (ص 170) ، دون أن يعزوه إليه، ولا تكلم عليه بشيء!!
هذا، وقد سرد ابن القيم في الباب الأول من كتابه `جلاء الأفهام` أحاديث
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المسندة مع تخريجها، فبلغت (109) حديثاً، ومنها حديث
طنين الأذن هذا عن أبي رافع (42/71) وأما حديث الترجمة، فلم يذكره. ثم عقد
باباً ثانياً في المراسيل والموقوفات فبلغ العدد (140) ، وليس فيها.
فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ، فَاذْكُرُوا اللَّه، وَصَلُّوا عَلَيَّ) .
منكر بهذا اللفظ.
قال الحافظ في `الفتح` (6/353) :
`رَوَى الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيث أَبِي رَافِع رَفَعَهُ ` لَا يَنْهَق الْحِمَار … `.
قلت: وسكت عنه، والقاعدة عنده أن ما سكت عنه، فهو حسن على الأقل،
وهذا ما أستبعده، فقد صح الحديث عن أبي هريرة وجابر بلفظ آخر في الأمر
بالاستعاذة بالله من الشيطان عند نهيق الحمار، وهما في `الصحيحين` وغيرهما،
دون قوله: `وصلوا علي`، وهما مخرجان في `الصحيحة` (3183 و 3184) .
ثم إن إطلاق الحافظ العزو للطبراني إنما يعني إصطلاحاً عاماً أنه `المعجم
الكبير` للطبراني، وليس هو في `مسند أبي رافع` منه. بل ولا هو في `المعجمين`
الآخرين له: `الأوسط` و `الصغير`، ولا رأيته في `كتاب الدعاء` له، ولا في
`مجمع الزوائد`، ولا في `مجمع البحرين` وقد طبع حديثاً. فلا أدري إذا كان
وقف عليه في بعض كتب الطبراني التي لم تصلنا، مثل `مسند الشاميين`، فإنه
لم يطبع منه سوى مجلدين، وليس فيهما، أو أنه دخل عليه حديث في
حديث، فقد روى الطبراني في `الأوسط` و`الصغير` عن أبي رافع أيضاً مرفوعاً:
`إذا طَنَّتْ أُذُنُ أَحَدِكُمْ فَلْيَذْكُرْنِي، وَلْيُصَلِّ عَلَيَّ`. ورواه الطبراني في `الكبير` أيضاً
(1/301/958) بزيادة في آخره، وإسناد الثلاثة واحد، وهو ضعيف - كما هو
مبين عندي في `الروض النضير` (960) - .
(تنبيه) : من غرائب الحافظ السخاوي في `القول البديع` أنه نقل تخريج الحافظ
للحديث بالحرف الواحد، (ص 170) ، دون أن يعزوه إليه، ولا تكلم عليه بشيء!!
هذا، وقد سرد ابن القيم في الباب الأول من كتابه `جلاء الأفهام` أحاديث
الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم المسندة مع تخريجها، فبلغت (109) حديثاً، ومنها حديث
طنين الأذن هذا عن أبي رافع (42/71) وأما حديث الترجمة، فلم يذكره. ثم عقد
باباً ثانياً في المراسيل والموقوفات فبلغ العدد (140) ، وليس فيها.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6387)