(كَانَت المرأةُ إذا جاءت النبي صلى الله عليه وسلم [مُهاجِرَةٌ] حَلَّفَها عمرُ

باَللَّهِ مَا خَرَجَتْ رَغْبَة بأرضٍ عَنْ أَرْض، وباللَّهِ مَا خَرَجَتْ اِلْتِمَاس دُنْيَا،

وَباللَّهِ مَا خَرَجَتْ إِلَّا حُبّاً لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ) .

ضعيف.



أخرجه ابن جرير في `التفسير` (28/44) ، والبزار (3/75/2272)

- والسياق له - ،من طريق قيس بن الربيع، عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن

حصين عن أبي نصر [الأسدي] عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ في قوله تبارك وتعالى: {إذا

جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم بإيمانهن} ، قال: … فذكره.

وقال:

` لا يروى عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ إلا بهذا الإسناد، وأبو نصر لم يرو عنه إلا خليفة `.

قلت: وذكره البخاري في `الكنى` (76/725) ، وابن أبي حاتم (4/2/448

- 449) برواية خليفة هذا عنه، وسكت عنه البخاري، وقال ابن أبي حاتم:

`سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: كوفي ثقة`.

قلت: إذا كان لا يعرف إلا برواية خليفة، فمن الصعب أن تعرف ثقته،

وكأنه لذلك قال الذهبي في `المغني:

`لا يعرف`. وقال الحافظ في `التقريب`:

`مجهول`.

وقد روى له البخاري معلقاً في `صحيحه` أثراً آخر عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ، فقال عقبه:

`ويذكر عن أبي نصر أن ابن عباس … ` وقال (9/153) :

`وأبو نصر هذا لم يعرف بسماعه من ابن عباس`.

وقيس بن الربيع مختلف فيه، والراجح فيه أنه - كما قال الذهبي في `المغني` - :

`صدوق سيء الحفظ`.

ونحوه قول الحافظ في `التقريب`:

`صدوق، تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه فحدث به`.

قلت: فقول السيوطي في `الدر المنثور` (6/208) بعدما عزاه لجمع غير المذكوريْن:

`بسند حسن`، لا يخفى ضعفه.

وقد صدّره الحافظ ابن رجب في `شرح الأربعين` (ص 9) بصيغة:

`روي`، مشيراً لضعف إسناده، فأصاب.

وقال الهيثمي في `المجمع` (7/123) :

`رواه البزار، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري، وضعَّفه غيرهما،

وبقية رجاله ثقات`.

وتعقبه الحافظ في `مختصر الزوائد` فقال (2/112) :

قلت: أعله الشيخ بـ (قيس) ، وقد ذكر البخاري أن (أبا نصر) لم يسمع من

ابن عباس، فهي العلة `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6391)