(يَا ثَابِتُ! أَلا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيداً، وتُقْتَلَ شَهِيداً،

وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ! قال: فَعَاشَ حَمِيداً، وَقُتِلَ

شَهِيداً يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ) .

ضعيف.

فيه اضطراب، وجهالة، وانقطاع.

1 - أما الاضطراب، فمداره على ابن شهاب الزهري، وهو على وجوه:

الأول: عنه عن إسماعيل بن ثابت: أن ثابت بن قيس الأنصاري قَالَ: يَا

رَسُولَ اللَّهِ! لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَكُونَ قَدْ هَلَكْتُ! قَالَ: لِمَ؟ قَالَ:

1 - قَالَ: نَهَانَا اللَّهُ أَنْ نُحْمَدَ بِمَا لَمْ نَفْعَلْ، وَأجدني أُحِبُّ الْحَمْدَ.

2 - وَنَهَانَا عَنِ الْخُيَلاءِ، وَأجدني أُحِبُّ الْجَمَالَ.

3 - وَنَهَانَا أَنْ نَرْفَعَ صَوتَنَا فَوْقَ صَوْتِكَ، وَأَنَا امْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ!

فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره.



أخرجه ابن حبان (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6398)