(لَا تُخَادِعِ اللَّهَ! فإنه من يُخَادِع الله، يَخْدَعَهُ، ونفسه يخدعُ

لو يشعُر.قَالوا: وَكَيْفَ يُخَادع اللَّه؟ قَالَ: أَنْ تَعْمَلَ بِمَا أَمَرَكَ

اللَّهُ بِهِ، وتطلبُ غَيْرَهُ، فَاتَّقُوا الرِّيَاءَ، فَإِنَّهُ الشِّرْكُ، وَإِنَّ الْمَرَائِيَّ يُدعى

يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُءُوسِ الْأشْهَادِ بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءَ يُدعى إليها: يَا كَافِرُ! يَا

خَاسِرُ! يَا غَادِرُ! يَا فَاجِرُ! ضَلَّ عَمَلُكَ، وَبَطَلَ أَجْرُكَ، فَلَا خَلَاقَ لَكَ

الْيَوْمَ، فَالْتَمِسْ أَجْرَكَ مِمَّنْ كُنْتَ تَعْمَلُ لَهُ يَا مُخَادِعُ!) .

منكر.



أخرجه الطبري في كتاب `آداب النفوس` عن عمر بن عامر البجلي

عن ابن صدقة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو من حدثه قال: قال رسول

الله صلى الله عليه وسلم: …

كذا في `تفسير القرطبي` (1/19 - 20) ساكتاً عنه، ولا بأس عليه من ذلك

ما دام أنه ساق إسناده.

فأقول: وهو إسناد ضعيف، من أجل عمر بن عامر البجلي: قال ابن معين:

`عمر بن عامر: بجلي كوفي، ضعيف، تركه حفص بن غياث `.

رواه ابن عدي في `الكامل` (5/27) عن ابن الدورقي عن ابن معين في

ترجمة عمر بن عامر البصري، وكذلك المزي في `التهذيب`، وذكر أنه: (السلمي

أبو حفص البصري) ، وتبعه الحافظ في `تهذيبه`، إلا أنه قال معقباً على المؤلف

المزي:

`وينبغي أن يحرر ما حكاه المؤلف عن ابن الدورقي عن ابن معين، فاني أظن

أنه رجل آخر غير صاحب الترجمة، يدل عليه كونه نسبه بجلياً كوفياً، وصاحب

الترجمة سلمي بصري`.

قلت: ولذلك فصله في `التقريب` فذكره - تمييزاً - عقب السلمي البصري،

وقال:

`ضعيف`.

قلت: ويؤكد أنه غير السلمي: أن هذا وثقه ابن معين. والله تعالى أعلم.

وشيخه ابن صدقة: لم أعرفه.

وقد روي عن آخر مثله - أو: هو نفسه، لكنه تحرف أحدهما من الآخر - ،



أخرجه أحمد بن منيع في `مسنده` من طريق الفرج بن فضالة عن أبي الحسن

عن جبلة اليحصبي قال:

كنا مع رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فكان فيما حدثنا أن قال: إن قائلاً من

المسلمين قال: يا رسول الله! ما النجاة غداً؟ قال: … فذكره.

كذا في `المطالب العالية` المسندة (ق 50/2) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف أيضاً، الفرج بن فضالة: قال الحافظ في `التقريب`:

`ضعيف`.

وأبو الحسن: لم أعرفه، وكذا شيخه جبلة اليحصبي، ومن المحتمل أن يكون

هو ابن صدقة الذي في الإسناد الأول، والله أعلم.

ولما ذكره الحافظ في `المطالب العالية` المطبوعة (3/184/3202) - من تخريج

ابن منيع أيضاً - ، سكت عنه. وأما السيوطي فقال في `الدر المنثور` (1/30) على

خلاف عادته الغالبة:

` … بسند ضعيف`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6412)