(مَا تَحَابَّ رَجُلانِ فِي اللَّهِ؛ إِلا وَضَعَ اللَّهُ لَهُمَا كُرْسِيّاً فَأُجْلِسَا
عَلَيْهِ، حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ عز وجل مِنَ الْحِسَابِ) .
موضوع.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (20/36/52) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابن عُثْمَانَ بن أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بن مُكْرَمٍ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بن
الْمُنْذِرِ عَنْ نَافِعِ بن الْحَارِثِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاحِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره. فَقَالَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ: صَدَقَ أَبُو عُبَيْدَةَ.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ فيه آفات:
الأولى: نافع بن الحارث - وهو: أبو داود الأعمى - ، وبه اعله الهيثمي؛ فقال
(10/278) :
`رواه الطبراني، وفيه أبو داود الأعمى؛ كذاب`.
الثانية: زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى: قال الحافظ:
`رافضي: كذبه يحيى بن معين `.
الثالثة: محمد بن عثمان هذا مع كونه من الحفاظ ففيه كلام كثير. وقال
الذهبي في `المغني`:
`حافظ، وثقة جزرة، وكذبه عبد الله بن أحمد `.
ومن هذا تعلم ما في سكوت الزبيدي في `شرح الإحياء` (6/175) من
التقصير؛ إن لم أقل من التضليل للقراء والتغرير!
(تنبيه) ترجم الطبراني لهذا الحديث بقوله:
`ما أسند أبو عبيدة بن الجراح عن معاذ `!
فتعقبه أخونا الفاضل حمدي السلفي بأن الحديث لم يروه أبو عبيدة عن
معاذ، وإنما روياه معاً عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فكان الصواب أن يكون العنوان: ما رواه
بعض أصحاب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عن معاذ.
وأقول: والاصوب أن يضم أبو عبيدة إلى معاذ.
عَلَيْهِ، حَتَّى يَفْرُغَ اللَّهُ عز وجل مِنَ الْحِسَابِ) .
موضوع.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (20/36/52) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابن عُثْمَانَ بن أَبِي شَيْبَةَ: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بن مُكْرَمٍ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن بُكَيْرٍ: حَدَّثَنَا زِيَادُ بن
الْمُنْذِرِ عَنْ نَافِعِ بن الْحَارِثِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاحِ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: … فذكره. فَقَالَ مُعَاذُ بن جَبَلٍ: صَدَقَ أَبُو عُبَيْدَةَ.
قلت: وهذا إسناد موضوع؛ فيه آفات:
الأولى: نافع بن الحارث - وهو: أبو داود الأعمى - ، وبه اعله الهيثمي؛ فقال
(10/278) :
`رواه الطبراني، وفيه أبو داود الأعمى؛ كذاب`.
الثانية: زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى: قال الحافظ:
`رافضي: كذبه يحيى بن معين `.
الثالثة: محمد بن عثمان هذا مع كونه من الحفاظ ففيه كلام كثير. وقال
الذهبي في `المغني`:
`حافظ، وثقة جزرة، وكذبه عبد الله بن أحمد `.
ومن هذا تعلم ما في سكوت الزبيدي في `شرح الإحياء` (6/175) من
التقصير؛ إن لم أقل من التضليل للقراء والتغرير!
(تنبيه) ترجم الطبراني لهذا الحديث بقوله:
`ما أسند أبو عبيدة بن الجراح عن معاذ `!
فتعقبه أخونا الفاضل حمدي السلفي بأن الحديث لم يروه أبو عبيدة عن
معاذ، وإنما روياه معاً عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فكان الصواب أن يكون العنوان: ما رواه
بعض أصحاب النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عن معاذ.
وأقول: والاصوب أن يضم أبو عبيدة إلى معاذ.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6495)