طبع المغرب) : أخبرنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا إسحق بن إبراهيم قال:
أخبرنا جرير عن مسعر عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن عمر بن عبد العزيز قال:
جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بيته فقال. . . فذكروه.
قلت: وهذا اسناد رجاله كلهم ثقات زكريا بن يحيى - وهو السجزى - ثقة حافظ.
واسحاق بن ابراهيم هو ابن راهويه الامام الحافظ (انظر ` تهذيب المزى ` 2 / 373) .
وجرير - وهو ابن عبد الحميد الضبى - من رجال الشيخين، لكن قال الحافظ:
` ثقه صحيح الكتاب، قيل: كان فى اخر عمره يهم من حفظه `.
قلت: وطول الذهبى ترجمته فى ` الميزان `، وهى تدل على أن الرجل ثقه، وأن حفظه لا يخلو من شىء، وبيض له فى ` الكاشف `!
ومسعر - وهو ابن كدام الهلالى - ثقة ثبت احتج به الشيخان.
وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، احتج به الشيخان أيضا، لكن قال الحافظ: ` صدوق يخطىء `.
وأما أبوه عمر بن عبد العزيز، فهو الامام العادل والخليفة الراشد، التابعى الجليل، ثقة مأمون، احتج به الشيخان.
قلت: فالحديث مرسل.
لكن قد وصله جماعة من الثقات، منهم: أبونعيم - عند البخارى فى ` التاريخ ` والنسائى فى ` اليوم والليله ` والطبرانى وأبى نعيم فى ` الحلية ` - ووكيع - عند ابن ماجه وابن أبى شيبه - وغيرهم من الثقات، كلهم قالوا: عن عبد العزيز بن عمر عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن جعفر عن أمه أسماء بنت عميس مرفوعا مختصرا بلفظ:
` الله الله ربى، لا أشرك به شيئا `.
قلت: فدلت روايه هؤلاء الثقات على أن حديث الترجمه فيه ثلاث علل:
الأولى: الارسال، كما تقدم.
والثانيه: الانقطاع بين عمر بن عبد العزيز وابنه عبد العزيز.
والثالثه: زيادة ` سبع مرات ` فهى منكره.
ويؤكد ذلك: أن الحديث قد جاء من طريق أخرى عن أسماء، ومن حديث عائشه وغيرها دون الزيادة، وقد خرجت ذلك كله فى ` سلسلة الاحاديث الصحيحة ` برقم (2755) فأغنى ذلك عن الاعادة.
أخبرنا جرير عن مسعر عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن عمر بن عبد العزيز قال:
جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بيته فقال. . . فذكروه.
قلت: وهذا اسناد رجاله كلهم ثقات زكريا بن يحيى - وهو السجزى - ثقة حافظ.
واسحاق بن ابراهيم هو ابن راهويه الامام الحافظ (انظر ` تهذيب المزى ` 2 / 373) .
وجرير - وهو ابن عبد الحميد الضبى - من رجال الشيخين، لكن قال الحافظ:
` ثقه صحيح الكتاب، قيل: كان فى اخر عمره يهم من حفظه `.
قلت: وطول الذهبى ترجمته فى ` الميزان `، وهى تدل على أن الرجل ثقه، وأن حفظه لا يخلو من شىء، وبيض له فى ` الكاشف `!
ومسعر - وهو ابن كدام الهلالى - ثقة ثبت احتج به الشيخان.
وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، احتج به الشيخان أيضا، لكن قال الحافظ: ` صدوق يخطىء `.
وأما أبوه عمر بن عبد العزيز، فهو الامام العادل والخليفة الراشد، التابعى الجليل، ثقة مأمون، احتج به الشيخان.
قلت: فالحديث مرسل.
لكن قد وصله جماعة من الثقات، منهم: أبونعيم - عند البخارى فى ` التاريخ ` والنسائى فى ` اليوم والليله ` والطبرانى وأبى نعيم فى ` الحلية ` - ووكيع - عند ابن ماجه وابن أبى شيبه - وغيرهم من الثقات، كلهم قالوا: عن عبد العزيز بن عمر عن هلال مولى عمر بن عبد العزيز عن عمر بن عبد العزيز عن عبد الله بن جعفر عن أمه أسماء بنت عميس مرفوعا مختصرا بلفظ:
` الله الله ربى، لا أشرك به شيئا `.
قلت: فدلت روايه هؤلاء الثقات على أن حديث الترجمه فيه ثلاث علل:
الأولى: الارسال، كما تقدم.
والثانيه: الانقطاع بين عمر بن عبد العزيز وابنه عبد العزيز.
والثالثه: زيادة ` سبع مرات ` فهى منكره.
ويؤكد ذلك: أن الحديث قد جاء من طريق أخرى عن أسماء، ومن حديث عائشه وغيرها دون الزيادة، وقد خرجت ذلك كله فى ` سلسلة الاحاديث الصحيحة ` برقم (2755) فأغنى ذلك عن الاعادة.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (650)