(من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة، فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم: (سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) .

ضعيف.



أخرجه ابن أبي حاتم في `التفسير` من طريق يونس عن أبي إسحاق عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … ذكره ابن كثير (4/25) .

قلت: وإسناده ضعيف، لإرساله، وعنعنة أبي إسحاق - وهو السبيعي - ، واختلاطه.

ويونس - هو: ابنه - ، مختلف فيه، وهو صدوق يهم قليلاً - كما قال الحافظ - ،

لكن لم يذكروه فيمن سمع من أبيه قبل الاختلاط، ولعله لذلك كان أحمد يضعف حديثه عن أبيه.

قلت: وعلى هذا فقول الحافظ في `نتائج الأفكار` (1/157/2) :

`أخرجه ابن أبي حاتم في `التفسير` من مرسل الشعبي بسند صحيح إليه`، فيه تساهل ظاهر.

ولا يقويه أن البغوي وصله في `تفسيره` (7/66) من طريق الثعلبي بسنده عن ثابت بن أبي صفية عن أصبغ بن نباتة عن علي قال:

`من أحب أن يكتال....` الحديث.

أقول: لا يقويه، لأن (أصبغ بن نباتة) متروك - كما في `التقريب` وغيره - .

وثابت بن أبي صفية، ضعيف.

والمحفوظ عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المجلس إنما هو:

`سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك`.

وفي ذلك عدة أحاديث خرجها الحافظ المنذري في `الترغيب` (2/236 -

237) ، وتكلمت على أسانيدها في `التعليق الرغيب`، و `الكلم الطيب` (114) ،

و`المشكاة` (2433) ، و `الروض النضير` (305،308) ، و `الصحيحة` (3164) .

وروي حديث الترجمة من طريق واهية جداً بزيادة في متنه، ونقص من طريق بشر بن الحسين: ثنا الزبير بن عدي عن أنس بن مالك مرفوعاً بلفظ:

`من سره أن يكال بالقفيز، فليقل: {سبحان الله حين تمسون} إلى قوله: {وكذلك تخرجون} ، {سبحان ربك رب العزة عما يصفون} … ` إلى آخره.



أخرجه الثعلبي في `التفسير` (ق 68 - 69) ، والواحدي في `الوسيط` (3/185/1) .

وآفته بشر هذا، فإنه كذاب روى عن الزبير بن عدي موضوعات، رماه بذلك أبو حاتم وغيره. وتقدمت له أحاديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6530)