(حوضي أشرب منه يوم القيامة ومن اتبعني من الأنبياء، ويبعث الله ناقة ثمود لصالح فيحلبها فيشربها والذين آمنوا معه حتى توافي بها الموقف معه ولها رغاء، قال: فقال له رجل من القوم وأظنه معاذ بن جبل: يا رسول الله، وأنت يومئذ على العضباء؟ قال: لا، ابنتي فاطمة على العضباء، وأحشر أنا على البراق وأختص به دون الأنبياء.

قال: ثم نظر إلى بلال فقال: يحشر هذا على ناقة من نوق الجنة فيقدمنا

(1) هو (أمير باد شاه) . وكذا في الشرح الآخر لابن أمير الحاج (2/288) .

بالأذان محضا. فإذا قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قالت الأنبياء مثلها:

ونحن نشهد أن لا إله إلا الله. فإذا قال: أشهد أن محمدا رسول الله، فمن مقبول منه ومردود عليه، فيتلقى بحلة من حلل الجنة، وأول من يكسى يوم القيامة من حلل الجنة بعد الأنبياء الشهداء وصالح المؤمنين) .

موضوع.

رواه العقيلي في `الضعفاء` (254) عن عبد الكريم بن كيسان عن سويد بن عمير مرفوعاً. وقال:

`عبد الكريم مجهول بالنقل، وحديثه هذا غير محفوظ`. قال الذهبي:

`قلت: هو موضوع`. وأقره الحافظ في `اللسان`.

ثم رأيت الحديث في `موضوعات ابن الجزري` (3/244 - 245) من طريق العقيلي، وقال:

` هذا حديث لا أصل له`. ثم ذكر كلام العقيلي.

وتعقبه السيوطي في `اللآلي` (2/444 - 445) بما رواه ابن عساكر في `تاريخه` من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس: حدثنا سلام بن سلم (الأصل: سلام) : حدثنا جبلة بن عثمان عمن حدثه عن مكحول عن كثير بن مرة الحضرمي مرفوعاًً. وبما رواه أبو الشيخ في `كتاب الأذان` من طريق عمر بن صبح عن مقاتل بن حيان عن كثير بن مرة الحضرمي [عن] ابن أبي أوفى مرفوعاً.

وسكت عنه هو وابن عراق، بل وأورده هذا (2/380) ، وانصرف عن الكشف عن علته بالتحدث عن ترجمة (سويد بن عمير) !

وفي الطريق الأولى (سلام بن سلم) - وهو: الطويل - ، متروك، وكذبه بعضهم. وفي الأخرى (عمر بن صبح) متروك أيضاً، وكذبه ابن راهويه.

ومما تقدم يعلم تساهل الهيتي في `الفتاوى الحديثية` (1/18) بسكوته على الحديث، وكذا الشيخ (البربهاري) بإشارته إليه محتجاً به في كتابه `شرح السنة` (72/19) ، وهو ممن لا يعتمد عليه في الحديث.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6534)