(ما من آدمي إلا وله خطايا وذنوب يقترفها، فمن كانت سجيته العقل وغريزته اليقين لم تضره ذنوبه، قيل: وكيف ذلك يا رسول الله؟ قال: (لأنه كلما أخطأ لم يلبث أن يتدارك ذلك بتوبة وندامة على ما كان منه فيمحق ذلك ذنوبه ويبقى له فضل يدخل به الجنة) .

موضوع.



أخرجه الحارث بن أبي أسامة في `مسنده` (ق 100/2 - زوائد المسند) : حدثنا داود بن المحبر: ثنا ميسرة عن موسى بن عبيدة عن الزهري عن أنس بن مالك قال:

قيل: يارسول الله! الرجل يكون حسن العقل، كثير الذنوب؟ قال:.... فذكره.

قلت: وهذا موضوع، آفته ميسرة - وهو: ابن عبد ربه - ، كذاب مشهور، تقدمت له أحاديث، فانظر الحديث (221) .

ومثله داود بن المحبر، فانظر الحديث (1) .

وهذا الحديث ذكره الحافظ في جملة أحاديث ساقها في `المطالب العالية` (3/13 - 23 رقم 2742 - 2771) تحت قوله:

` ومن كتاب `العقل` لداود بن المحبر أودعها الحارث بن أبي أسامة في `مسنده` وهي موضوعة كلها`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6536)