طبع الهند) وعنه ابن ماجة (3679) والبخاري في ` الأدب المفرد ` (137) من طريق يحيى بن أبي سليمان عن زيد بن أبي عتاب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم به. قلت: وهذا إسناد ضعيف، يحيى هذا لين الحديث، كما في ` التقريب `، ولذا أشار المنذري في ` الترغيب ` (3 / 230) إلى تضعيف الحديث، وقال الحافظ العراقي في ` تخريج الإحياء ` (2 / 184) : ` وفيه ضعف `. وقال البوصيري في ` الزوائد `: ` في إسناده يحيى بن أبي سليمان، قال فيه البخاري: منكر الحديث

. وقال أبو حاتم: مضطرب الحديث. وذكره ابن حبان في ` الثقات `، وأخرج ابن خزيمة حديثه في ` صحيحه `، وقال: في النفس من هذا الحديث شيء، فإني لا أعرف يحيى بعدالة ولا جرح، وإنما خرجت خبره، لأنه يختلف العلماء فيه `. قلت: قد ظهر للبخاري وأبي حاتم ما خفي على ابن خزيمة، فجرحهما مقدم على من عدله `. قلت: وهذا هو الحق، ولاسيما أن ابن حبان - الذي ذكره في ` الثقات ` (3 / 604 و610) - معروف بتساهله في التوثيق، كما نبه عليه الحافظ في مقدمة ` اللسان `.

وذكرت نماذج من المجهولين الذين وثقهم في ` الرد على الشيخ الحبشي `، فليراجعها من شاء.

(تنبيه) : هذا الحديث أورده الحافظ ابن كثير في ` تفسيره - الفجر ` من رواية ابن المبارك بسنده المتقدم، وسكت عنه، فتوهم الحلبيان من سكوته أنه صحيح عنده، ولذلك صححاه! فأورده كل منهما في ` مختصره

`، والأمر بخلاف ذلك، كما سبق التنبيه عليه مرة أوأكثر. والله المستعان.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (654)