(كان يصف عبد الله، وعبيد الله، وكثيراً - من بني العباس - ، ثم يقول: من سبق إليّ، فله كذا وكذا.
قال: فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبّلهم ويلزمهم) .
ضعيف.
أخرجه أحمد (1/214) : ثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن
عبد الله بن الحارث قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن أبي زياد، - هو: الهاشمي مولاهم - :
قال الذهبي في `الكاشف`:
`صدوق رديء الحفظ، لم يترك`. ونحوه في `المغني`.
وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن`.
قلت: فالعجب منه كيف يقول - مع هذا التضعيف، في ترجمة كثير بن العباس المذكور في الحديث - :
`وهو مرسل جيد الإسناد`!
وأما أنه مرسل، فلأن عبد الله بن الحارث - وهو: ابن نوفل - ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه مرسلاً - كما في `التهذيب` وغيره - . ويغلب الظن أنه لما جوده لم يكن مستحضراً إسناده، وأنه اتبع في ذلك شيخه الهيثمي، فإنه قال في موضعين من `مجمعه` (9/17 و 285) :
`رواه أحمد، وإسناده حسن`.
وهذا أعجب، فإنه لم يعله بالإرسال! وكذلك فعل في مكان ثالث! ولكنه أعله بابن أبي زياد، فقال (5/263) :
`رواه أحمد، وفيه يزيد بن أبي زياد، وفيه ضعف ليّن، وقال أبو داود: لا أعلم أحداً ترك حديثه، وغيره أحب إلي منه. وروى له مسلم مقروناً، والبخاري تعليقاً، وبقية رجاله ثقات`.
قلت: وجرير - هو: ابن عبد الحميد الضبي - : ثقة محتج به في `الصحيحين`، وقد خالفه سنداً ومتناً الصباح بن يحيى، فقال: عن يزيد بن أبي زياد عن العباس ابن كثير بن العباس قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمعنا أنا وعبد الله وعبيد الله وقثم، فيفرج بين يديه هكذا! فيمد باعه، ويقول:
`من سبق إلي، فله كذا وكذا`.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (19/188) ، وقال الهيثمي:
` … وفيه الصباح بن يحيى، وهو متروك`.
قلت: وذكره (العباس) في هذا الإسناد، إما من تخاليطه، وإما زيادة من النساخ، فإنه لا يوجد في الرواة (العباس بن كثير بن العباس) ، وإنما هو: (كثير ابن العباس) المذكور في متن الإسناد الأول، وترجمته نحو ترجمة رواية (عبد الله
ابن الحارث) ، أعني: أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر وغيره، وهو ثقة من رجال الشيخين.
وعليه كان الهيثمي أن ينبه على إرساله أيضاًَ!
قال: فيستبقون إليه، فيقعون على ظهره وصدره، فيقبّلهم ويلزمهم) .
ضعيف.
أخرجه أحمد (1/214) : ثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن
عبد الله بن الحارث قال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن أبي زياد، - هو: الهاشمي مولاهم - :
قال الذهبي في `الكاشف`:
`صدوق رديء الحفظ، لم يترك`. ونحوه في `المغني`.
وقال الحافظ في `التقريب`:
`ضعيف، كبر فتغير، وصار يتلقن`.
قلت: فالعجب منه كيف يقول - مع هذا التضعيف، في ترجمة كثير بن العباس المذكور في الحديث - :
`وهو مرسل جيد الإسناد`!
وأما أنه مرسل، فلأن عبد الله بن الحارث - وهو: ابن نوفل - ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه مرسلاً - كما في `التهذيب` وغيره - . ويغلب الظن أنه لما جوده لم يكن مستحضراً إسناده، وأنه اتبع في ذلك شيخه الهيثمي، فإنه قال في موضعين من `مجمعه` (9/17 و 285) :
`رواه أحمد، وإسناده حسن`.
وهذا أعجب، فإنه لم يعله بالإرسال! وكذلك فعل في مكان ثالث! ولكنه أعله بابن أبي زياد، فقال (5/263) :
`رواه أحمد، وفيه يزيد بن أبي زياد، وفيه ضعف ليّن، وقال أبو داود: لا أعلم أحداً ترك حديثه، وغيره أحب إلي منه. وروى له مسلم مقروناً، والبخاري تعليقاً، وبقية رجاله ثقات`.
قلت: وجرير - هو: ابن عبد الحميد الضبي - : ثقة محتج به في `الصحيحين`، وقد خالفه سنداً ومتناً الصباح بن يحيى، فقال: عن يزيد بن أبي زياد عن العباس ابن كثير بن العباس قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمعنا أنا وعبد الله وعبيد الله وقثم، فيفرج بين يديه هكذا! فيمد باعه، ويقول:
`من سبق إلي، فله كذا وكذا`.
أخرجه الطبراني في `المعجم الكبير` (19/188) ، وقال الهيثمي:
` … وفيه الصباح بن يحيى، وهو متروك`.
قلت: وذكره (العباس) في هذا الإسناد، إما من تخاليطه، وإما زيادة من النساخ، فإنه لا يوجد في الرواة (العباس بن كثير بن العباس) ، وإنما هو: (كثير ابن العباس) المذكور في متن الإسناد الأول، وترجمته نحو ترجمة رواية (عبد الله
ابن الحارث) ، أعني: أنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عن أبي بكر وغيره، وهو ثقة من رجال الشيخين.
وعليه كان الهيثمي أن ينبه على إرساله أيضاًَ!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6547)