(أوَّلُ الآيات الدَّجالُ، وَنزول عِيسى بن مَرْيَمَ، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قَعْرِ عَدْنِ أَبْيَنَ تَسُوقُ النَّاسَ إلى المَحْشَر تَقِيلُ مَعَهُمْ إذَا قالوا، والدُّخان`، قال حُذيفة: يا رسول الله! وما الدخان؟ فتلا رسول الله صلى الله عليه وسلم

الآية: {يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، يَمْلأ ما بَينَ المَشْرقِ والمَغْرِب يَمْكُثُ أرْبَعِينَ يَوْما وَلَيْلَةً أمَّا المُؤْمِنُ فَيُصِيبُهُ مِنْهُ كَهَيْئَةِ الزُّكامِ. وأمَّا الكَافِرُ فَيَكُونُ بِمَنزلَةِ السَّكْرانِ يَخْرُجُ مِنْ مَنْخِريْهِ وأُذُنَيْهِ ودُبُرِهِ) .

موضوع بهذا التمام.



أخرجه الطبري في `تفسيره` (25/86) : حدثني عصام بن رواد بن الجراح قال: ثني أبي قال: ثنا سفيان بن سعيد الثوري قال: ثنا منصور بن المعتمر عن ربعي بن حراش قال: سمعت حذيفة بن اليمان يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:....فذكره. وقال الطبري عقبه:

` لاأشهد له بالصحة، لأن محمد بن خلف العسقلانيّ: حدثني أنه سأل (رواداً) عن هذا الحديث: هل سمعه من سفيان؟ فقال له: لا. فقلت له:

فقرأت عليه؟ فقال: لا فقلت له: فقرئ عليه وأنت حاضر فأقرّ به؟ فقال: لا.

فقلت: فمن أين جئت به؟ قال: جاءني به قوم، فعرضوه عليّ، وقالوا لي:

اسمعه منا، فقرءوه عليّ، ثم ذهبوا، فحدّثوا به عني، أو كما قال`.

قلت: كذا فيه: `فحدثوا به عني`. وكذا وقع في مكان آخر من `تفسير ابن جرير` (22/73) ، ولعله من تخاليط (رواد) ، فقد وصفوه بالاختلاط مع صلاحه، والسياق يقتضي أن يكون الجواب: `فحدثت به عنه`. وهذا هو الذي

ذكره الذهبي في `الميزان` عن أبي حاتم في حديث آخر بلفظ: `خيركم خفيف الحاذ`، وقد مضى تخريجه برقم (3580) ، وقد ذكرت هناك عبارته، ولفظه:

` … ثم حدث به بعد، يظن أنه من سماعه`.

ولذلك قال الحافظ في `التقريب`.

`صدوق اختلط بأخرة، فترك، وفي حديثه عن الثوري ضعف شديد`.

وقال ابن كثير عقب كلام ابن جرير الطبري المتقدم (4/139) :

` وقد أجاد ابن جرير في هذا الحديث هنا، فإنه موضوع بهذا السند، وقد أكثر ابن جرير من سياقه في أماكن من هذا التفسير، وفيه منكرات كثيرة جداً، ولا سيما في أول سورة بني إسرائيل في ذكر المسجد الأقصى. والله أعلم`.

قلت: يشير إلى حديثه الآتي عقب هذا.

وأما جملة خروج النار من (عدن) ، فلها شاهد صحيح من حديث حذيفة بن أسيد، في `صحيح مسلم` وغيره، ومن حديث أبي ذر عند أحمد وغيره، وهو مخرج في `الصحيحة` (3083) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6550)