(من أتى كاهناً، فصدقه بما يقول، فقد برئ مما أُنزل على محمد. ومن أتاه غير مصدق، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) () .

منكر بالشطر الثاني: أخرجه الطبراني في `المعجم الأوسط` (2/117/1) من طريق محمد بن [أبي] السري: نا رشدين بن سعد عن جرير بن حازم عن قتادة عن أنس بن مالك مرفوعاً. وقال:

` لم يروه عن قتادة إلا جرير، ولا عنه إلا رشدين، تفرد به محمد بن [أبي] السري`.

قلت: قال الحافظ:

`صدوق عارف، له أوهام كثيرة`.

وشيخه (رشدين بن سعد) ضعيف، وأشار المنذري إلى أعلاله به في `الترغيب` (4/52) ، وصرح بذلك الهيثمي، فقال (5/118) :

`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وفيه توثيق في أحاديث الرقاق، وبقية رجاله ثقات!

قلت: كذا قال! وفيه تساهل وإغضاء عن ابن أبي السري، وقد أقره المعلق على `مجمع البحرين` (7/138) ، وزاد ضغثاً على إبالة، فاستدرك عليه قائلاً:

`لكن المتن ثابت من وجوه أخرى`.

() أشار الشيخ رحمه الله إلى أنه سبق تخريجه برقم (5281 و 6523) . (الناشر) .

وهذا وهم فاحش، وغفلة عجيبة، فإن الثابت منه إنما هو الشطر الأول في `صحيح مسلم`، وهو مخرج في `غاية المرام` (172 - 173) ، وتحت الحديث المتقدم برقم (6523) ، وقد نبه الحافظ رحمه الله في `الفتح` (10/217)

على هذا الفرق بين هذا وبين حديث الترجمة، وليّن إسناده.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6555)