(لا تشفي النار أحداً) .

منكر جداً.



أخرجه الطبراني في `الأوسط` (2/259/2/8964) من طريق محمد بن عبد العزيز: نا عبد الله بن يزيد بن الصلت عن داود بن قيس (الأصل: بشير) عن إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه قال: … فذكره مرفوعاً. وقال:

` لا يروى عن سلمة إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن عبد العزيز`.

قلت: هو من شيوخ البخاري المتكلم فيهم، وهو وسط، قال الحافظ:

`صدوق يهم`.

فالأولى إعلاله بشيخه عبد الله بن يزيد بن الصلت، وهو ما فعله الهيثمي، فقال في `المجمع` (5/97) :

`رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن يزيد البكري، ضعفه أبو حاتم`.

لكن قوله: `البكري` سبق قلم، أو نظر منه إلى ما قبل ترجمة ابن الصلت هذا بترجمتين من `الجرح` (2/2/201/938) ، أو إلى الذي بعده - وهو الأقرب - بترجمة، وكل ذلك وهم، ثم إن اقتصاره على نسبة التضعيف فقط لأبي

حاتم تقصير، لأنه قال فيه:

`متروك الحديث`. وقال أبو زرعة:

`منكر الحديث`؟

وهذا يعني أنه شديد الضعف عندهما، وهو اللائق بمن يروي مثل هذا الحديث المنكر، والمعارض لقوله صلى الله عليه وسلم:

`الشفاء في ثلاثة: شربة عسل، وشرطة محجم، وكية نار، وأنهى أمتي عن الكي`.

رواه البخاري وغيره، وهو مخرج في `الصحيحة` (1154) .

ثم إن في إطلاق الهيثمي عزوه الحديث للطبراني ما يوهم أنه أخرجه في `المعجم الكبير`! وليس فيه، وقلده في ذلك السيوطي في `الزيادة على الجامع الصغير`.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6557)