` من ترك أربع جمعات من غير عذر، فقد نبذ الإسلام وراء ظهره `.

ضعيف.



أخرجه ابن الحمامي الصوفي في ` منتخب من مسموعاته ` (ق 34 / 1) من طريق شريك عن عوف الأعرابي عن سعيد بن أبي الحسن عن ابن عباس مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، لأن شريكا هذا وهو ابن عبد الله القاضي ضعفوه لسوء حفظه.

لاسيما وقد خولف في لفظه ورفعه، فقال أبو يعلى في ` مسنده ` (2 / 719) : حدثنا حميد بن مسعدة: أخبرنا سفيان بن حبيب عن عوف به موقفا على ابن عباس بلفظ:

` من ترك الجمعة ثلاث جمع متواليات، فقد نبذ.... ` إلخ.

قلت: وهو إسناد صحيح كما قال المنذري (1 / 261) ، ورجاله ثقات رجال مسلم غير سفيان بن حبيب، وهو ثقة أخرج له البخاري في ` الأدب المفرد ` ومنه تعلم خطأ الهيثمي في إطلاقه قوله (2 / 193) :

` ورجاله رجال الصحيح `. والحديث أورده الغزالي في ` الإحياء ` (1 / 160) مرفوعا بلفظ: ` ثلاث `، فقال مخرجه الحافظ العراقي: ` رواه البيهقي في ` الشعب ` من حديث ابن عباس `.

قلت: فهذا يدل بظاهره أنه مرفوع عند البيهقي فليراجع من استطاع إسناده في ` شعب الإيمان `، فإنه لا يزال غالبه غير مطبوع حتى الآن. وقد أخرجه الشافعي في ` مسنده ` (رقم 381 - ترتيب السندي) : أخبرنا إبراهيم بن محمد: حدثني صفوان بن سليم عن إبراهيم بن عبد الله بن سعيد عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا بلفظ: ` من ترك الجمعة من غير ضرورة كتب منافقا في كتاب لا يمحى ولا يبدل `. وفي بعض

الحديث: (ثلاثا) . قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا إبراهيم بن محمد وهو ابن أبي يحيى المدني متروك. وأما إبراهيم بن عبد الله بن سعيد عن أبيه، فلم أعرفهما، ولم يترجمهما الحافظ في ` التعجيل `. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (657)