(يا عبد الرحمن! إنك من الأغنياء، ولن تدخل الجنة إلا زحفاً، فأقرض الله يطلق قدمك. فقال عبد الرحمن: ما الذي أقرض أو أخرج؟ (وفي رواية: وما الذي أقرض الله يا رسول الله! قال: تبدأ بما أمسيت فيه. قال: أمن كله أجمع يا رسول الله!؟ قال: نعم) ، وخرخ عبد الرحمن [وهو يهئم بذلك] ، فبعث إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: [إن جبريل قال:] مر عبد الرحمن فليضف الضيف، وليطعيم المسكين، وليعط السائل، [ويبدأ بمن يعول] ، فإن ذلك يجزيه من كثيرٍ مماهو فيه) .
منكر جداً، بل موضوع.
أخرجه الحاكم (3/ 311) ، وابن سعد في ` الطبقات` (3/ 31 1 - 32 1) ، والبزار في ` مسنده` (3/209 - 210/2588) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/ 99) ، وابن عساكر (10/122 - 123) من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره، والسياق للبزار، والزيادات لابن سعد والحاكم وقال:
` صحيح الإسناد `! ورده الذهبي بقوله:
` قلت: خالد ضعفه جماعة، وقال النسائي: ليس بثقة`.
وقال العراقي في `تخريج الإحياء ` (3/ 266) متعقبأ الحاكم أيضأ:
` قلت: بل ضعيف، فيه خالد بن أبي مالك، ضعفه الجمهور `. وقال الحافظ في `التقريب`:
` ضعيف، مع كونه فقيهاً، وقد اتهمه ابن معين `.
ومما تقدم [تعلم] أنه تسامح معه حين اقتصر على قوله فيه في كتابه `القول المسدد` (ص 25) :
` وفي هذا السند ضعف `.
ولقد كان أقوى منه حكماً شيخه الهيثمي - على خلاف العادة - ، فقال عقب الحديث في ` كشفه `:
` قلت: لا يثبت في هذا شيء، وقد شهد عبد الرحمن بدراً. وشهد صلى الله عليه وسلم له بالجنة، وهو أحد العشرة، فلا نلتفت إلى أحاديث ضعيفة`.
هذا، ومن الملاحظ أن الحديث تميز في النكارة على أحاديث (الحبو) المتقدمة: أنه زاد فيه أمر عبد الرحمن بالخروج من ماله كله، ثم تراجع عنه بأمر جبريل بالإبقاء عليه، مع الأمر بإطعام الضيف وغيره مما ذكره، فكأن راويه يرد بهذه
الزيادة على الذين استدلوا بتلك الأحاديث على ذم المال، والحض على الخروج منه من المتزهدين، وقد ذكرنا كلام ابن الجوزي في الرد عليهم فيما تقدم تحت الحديث (6590) .
منكر جداً، بل موضوع.
أخرجه الحاكم (3/ 311) ، وابن سعد في ` الطبقات` (3/ 31 1 - 32 1) ، والبزار في ` مسنده` (3/209 - 210/2588) ، وأبو نعيم في ` الحلية ` (1/ 99) ، وابن عساكر (10/122 - 123) من طريق خالد بن يزيد بن أبي مالك عن أبيه عن عطاء بن أبي رباح عن إبراهيم ابن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره، والسياق للبزار، والزيادات لابن سعد والحاكم وقال:
` صحيح الإسناد `! ورده الذهبي بقوله:
` قلت: خالد ضعفه جماعة، وقال النسائي: ليس بثقة`.
وقال العراقي في `تخريج الإحياء ` (3/ 266) متعقبأ الحاكم أيضأ:
` قلت: بل ضعيف، فيه خالد بن أبي مالك، ضعفه الجمهور `. وقال الحافظ في `التقريب`:
` ضعيف، مع كونه فقيهاً، وقد اتهمه ابن معين `.
ومما تقدم [تعلم] أنه تسامح معه حين اقتصر على قوله فيه في كتابه `القول المسدد` (ص 25) :
` وفي هذا السند ضعف `.
ولقد كان أقوى منه حكماً شيخه الهيثمي - على خلاف العادة - ، فقال عقب الحديث في ` كشفه `:
` قلت: لا يثبت في هذا شيء، وقد شهد عبد الرحمن بدراً. وشهد صلى الله عليه وسلم له بالجنة، وهو أحد العشرة، فلا نلتفت إلى أحاديث ضعيفة`.
هذا، ومن الملاحظ أن الحديث تميز في النكارة على أحاديث (الحبو) المتقدمة: أنه زاد فيه أمر عبد الرحمن بالخروج من ماله كله، ثم تراجع عنه بأمر جبريل بالإبقاء عليه، مع الأمر بإطعام الضيف وغيره مما ذكره، فكأن راويه يرد بهذه
الزيادة على الذين استدلوا بتلك الأحاديث على ذم المال، والحض على الخروج منه من المتزهدين، وقد ذكرنا كلام ابن الجوزي في الرد عليهم فيما تقدم تحت الحديث (6590) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6593)