(يا معاذ! إني قد عرفت الذي لقيت في سبيل الله وفي سنتي، وما ذهب من مالك؟ فإني قد أحللت الهدية، فما أهدي لك من شيء في إمرتك؟ فهو لك هنيئاً مريئاً، وليست لأحدٍ من الأمراء بعدك) .

منكر جداً. أخرجه الديلمي في ` مسند الفردوس ` (3/ 281) عن سيف ابن عمرعن سهل بن يوسف بن سهل الأنصاري عن أبيه عن عبيد بن صخر بن لوذان رفعه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً، سيف بن عمر: متروك متهم.

ويوسف بن سهل الأنصاري: غير معروف - كما تقدم بيانه تحت الحديث (5440) - .

ومن هذا الوجه أخرجه البغوي والطبري وابن السكن وقال:

` ولم يصح ` - كما نقلته هناك - . لكن رواه ابن عساكر في `تاريخ دمشق` (16/ 618) من طريق البغوي: حدثني السري بن يحيى أبو عبيدة التميمي: نا سهل بن يوسف به، وزاد:

` فرجع بثلاثين رأساً `.

فهذه متابعة قوية، فإن السري هذا صدوق - كما تقدم ثمة - . وفي النفس من ثبوتها شيء - كما شرحت هناك، فلا داعي للإعادة - .

وله عند ابن عساكرطريق أو شاهد من رواية محمد بن سعيد عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال:

لما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمن قال لي:

`لقد علمت الذي لقيت في أمر الله وفي سببي … ` الحديث نحوه، وهو حديث طويل فيه عدة وصايا.

ومحمد بن سعيد - هو: المصلوب - ! زنديق كذاب، مشهور بذلك.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6597)