(إذا أبغض المسلمون علماءهم، (وفي رواية: قرّاءهم) ، وأظهروا عمارة أسواقهم، وتناكحوا (والرواية الأخرى: وتآلبوا) على جمع الدراهم، رماهم الله عز وجل بأربع خصالٍ: بالقحط من الزمان، والجور من السلطان، والخيانة من ولاة الأحكام، والصولة (وفي الرواية: والشوكة) من العدو) .

منكر.



أخرجه الحاكم (4/ 325) - والسياق له - ، والديلمي في ` مسنده` (1/ 44/ 1 - 2 - الغرائب) والرواية الأخرى له من طريق محمد بن عبد ربه أبو تُميلة - ، وقال الديلمي: (محمد بن عبد الله بن عبد ربه) : ثنا أبو بكر بن

عياش عن أبي حصين عن ابن أبي مليكة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه مرفوعاً. وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد، إن كان عبد الله بن أبي مليكة سمع من أمير المؤمنين `.

ورده الذهبي بقوله:

` قلت: بل منكر منقطع، وابن عبد ربه لم أعرفه `.

قلت: ولم يورده في ` الميزان `، واستدرك عليه الحافظ في ` اللسان` فقال:

` محمد بن عبد الله عن أبي بكر بن عياش: قال المؤلف في ترجمة (أبي بكر) :

محمد لا أعرفه (1) . وأخرج الحاكم حديثأ في ` المستدرك` من طريق محمد بن

(1) `الميزان ` (4/501) .

عبد ربه عن أبي بكر بن عياش، فقال الذهبي في ` تلخيصه `: لا أعرفه. فيجوز أنهما واحد`. الأصل: ` فيجوز هل هما واحد؟ `، ويمكن أن يكون الصواب: `فينظر، هل هما واحد؟ `. والله أعلم.

قلت: ويحتمل أن يكون الذي في `ثقات ابن حبان ` (9// 107) :

` أبو تُميلة - اسمه: محمد بن عبد ربه بن سليمان المروزي - : يروي عن الفضيل بن عياض: حدثنا عنه محمد بن أحمد بن أبي عون (1) ، يخطئ ويخالف`.

ولمحمد بن عبد ربه حديث آخر، يرويه عن الفضل بن موسى بسند له عن أبي موسى الأشعري. أخرجه البيهقي في ` الشعب ` وضعفه، وتقدم تخريجه برقم (6272) .

وأما كنيته (أبو تميلة) ، فلم يذكره فيها أبو أحمد الحاكم ولا غيره فيما علمت. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6609)