(وا للهِ! إن تربتها ميمونة. يعني: المد ينةَ) () .
منكر.
أخرجه أبو نعيم في ` الطب ` (ق 51/ 2) : حدثنا سليمان بن أحمد: ثنا جعفر بن الفضل: ثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبي شيبة الحزامي: ثنا ابن أبي فديك: ثنا موسى بن يعقوب الزمعي: حدثنا زبير بن عبد الله بن رُهيمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ذكررسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، زبير بن عبد الله هذا: ذكره ابن حبان في ` الثقات`،
وقال أبو حاتم:
` صالح الحديث`.
لكن ضعفه ابن عدي، ويأتي كلامه الصريح في ذلك قريباً، ولذلك قال الذهبي:
` ليس بحجة`. وقال مرة: ` ليس بذاك`. وقال الحافظ:
` مقبول`. يعني: عند المتابعة، وما وجدت له متابعاً.
وموسى بن يعقوب الزمعي: قال الحافظ:
` صدوق سيئ الحفظ `.
على أن في الطريق إليه (جعفر بن الفضل) : لم أجد له ذكراً إلا في ` تاريخ بغداد` (7/ 194) ، ووصفه بـ (التمار المؤدب) ، ولم يزد في ترجمته على أن ساق له حديثاً آخر من رواية الطبراني أيضاً بإسناده المتقدم إلى الزمعي بإسناد آخر
() كتب الشيغ رحمه الله فوق هذا الحديث وبقلم الرصاص: ` وانظر حديث (غبار
المد ينة … ) (3957) ` (الناشر) .
له عن إبن عمرمرفوعاً بلفظ:
` ما من غادر، إلا له لواء يوم القيامة يعرف به `.
وهو في ` الصحيحين ` من طريق أخرى عن نافع عنه نحوه. وهو مخرج في ` الروض النضير ` (552) و` صحيح أبي داود ` (2461) .
لكن جعفر هذا - مع جهالته - قد توبع، فقد أخرج ابن عدي في ` كامله ` (3/ 227) من طريق محمد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي: حدثني أبو بكر ابن أبي شيبة الحزامي به، إلا أنه قال:
` مؤمنة `.. مكان: (ميمونة) . ولا أدري أهكذا الرواية وقعت في كل من المصدرين، أو هو الاضطراب من أحد الرواة ولعله (الطرسوسي) هذا، فقد قال ابن عدي في ترجمته (6/ 283) :
`عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه، وهو في عداد من يسرق الحديث `. وقال في ترجمة (ابن رُهيمة) :
`وأحاديث زبير هذا منكرة المتن والإسناد، لا تروى إلا من هذا الوجه `.
منكر.
أخرجه أبو نعيم في ` الطب ` (ق 51/ 2) : حدثنا سليمان بن أحمد: ثنا جعفر بن الفضل: ثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن أبي شيبة الحزامي: ثنا ابن أبي فديك: ثنا موسى بن يعقوب الزمعي: حدثنا زبير بن عبد الله بن رُهيمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: ذكررسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، زبير بن عبد الله هذا: ذكره ابن حبان في ` الثقات`،
وقال أبو حاتم:
` صالح الحديث`.
لكن ضعفه ابن عدي، ويأتي كلامه الصريح في ذلك قريباً، ولذلك قال الذهبي:
` ليس بحجة`. وقال مرة: ` ليس بذاك`. وقال الحافظ:
` مقبول`. يعني: عند المتابعة، وما وجدت له متابعاً.
وموسى بن يعقوب الزمعي: قال الحافظ:
` صدوق سيئ الحفظ `.
على أن في الطريق إليه (جعفر بن الفضل) : لم أجد له ذكراً إلا في ` تاريخ بغداد` (7/ 194) ، ووصفه بـ (التمار المؤدب) ، ولم يزد في ترجمته على أن ساق له حديثاً آخر من رواية الطبراني أيضاً بإسناده المتقدم إلى الزمعي بإسناد آخر
() كتب الشيغ رحمه الله فوق هذا الحديث وبقلم الرصاص: ` وانظر حديث (غبار
المد ينة … ) (3957) ` (الناشر) .
له عن إبن عمرمرفوعاً بلفظ:
` ما من غادر، إلا له لواء يوم القيامة يعرف به `.
وهو في ` الصحيحين ` من طريق أخرى عن نافع عنه نحوه. وهو مخرج في ` الروض النضير ` (552) و` صحيح أبي داود ` (2461) .
لكن جعفر هذا - مع جهالته - قد توبع، فقد أخرج ابن عدي في ` كامله ` (3/ 227) من طريق محمد بن عيسى بن يزيد الطرسوسي: حدثني أبو بكر ابن أبي شيبة الحزامي به، إلا أنه قال:
` مؤمنة `.. مكان: (ميمونة) . ولا أدري أهكذا الرواية وقعت في كل من المصدرين، أو هو الاضطراب من أحد الرواة ولعله (الطرسوسي) هذا، فقد قال ابن عدي في ترجمته (6/ 283) :
`عامة ما يرويه لا يتابعونه عليه، وهو في عداد من يسرق الحديث `. وقال في ترجمة (ابن رُهيمة) :
`وأحاديث زبير هذا منكرة المتن والإسناد، لا تروى إلا من هذا الوجه `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6614)