` صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي، القدرية والمرجئة. قلت يا رسول الله: ما المرجئة؟ قال: قوم يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل. قلت: ما القدرية؟ قال: الذين يقولون المشيئة إلينا `.
موضوع بهذا التمام.
رواه الخطيب في ` المتشابه في الرسم ` (144 / 1) عن الحسن بن سعيد المطوعي: أخبرنا عبدان العسكري حدثنا الحسن بن علي بن بحر أخبرنا إسماعيل بن داود الجزري: أخبرنا أبو عمران الموصلي عن أنس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد موضوع، أبو عمران اسمه سعيد بن ميسرة، قال البخاري:
` منكر الحديث `. وقال ابن حبان (1 / 313) : ` يقال إنه لم ير أنسا. وكان يروي عنه الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه، كأنه كان يروي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يسمع القصاص يذكرونه في القصص `. وقال الحاكم: ` روى عن أنس موضوعات `. وكذبه يحيى القطان. وبقية الرواة لم أعرف منهم غير عبدان.
والحديث أورد السيوطي شطره الأول في ` الجامع ` دون قوله: ` قلت: يا رسول الله.... `. وعزاه لأبي نعيم في ` الحلية ` عن أنس، والطبراني في ` الأوسط ` عن واثلة وعن جابر، وهو في ` الحلية ` (9 / 254) من طريق عبد الحكم بن ميسرة: حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس مرفوعا. وهذا سند ضعيف: عبد الحكم هذا ضعفه الدارقطني فقال: ` يحدث بما لا يتابع عليه `. وذكره النسائي في ` كتاب الضعفاء ` كما في ` اللسان `. ولم أره في ` ضعفاء النسائي ` المطبوع في الهند. والله أعلم. وفي حديث واثلة عند الطبراني محمد بن محصن
وهو متهم: وفي حديث جابر عنده بحر بن كنيز السقاء، وهو متروك انظر ` المجمع ` (7 / 206) .
موضوع بهذا التمام.
رواه الخطيب في ` المتشابه في الرسم ` (144 / 1) عن الحسن بن سعيد المطوعي: أخبرنا عبدان العسكري حدثنا الحسن بن علي بن بحر أخبرنا إسماعيل بن داود الجزري: أخبرنا أبو عمران الموصلي عن أنس مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد موضوع، أبو عمران اسمه سعيد بن ميسرة، قال البخاري:
` منكر الحديث `. وقال ابن حبان (1 / 313) : ` يقال إنه لم ير أنسا. وكان يروي عنه الموضوعات التي لا تشبه أحاديثه، كأنه كان يروي عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يسمع القصاص يذكرونه في القصص `. وقال الحاكم: ` روى عن أنس موضوعات `. وكذبه يحيى القطان. وبقية الرواة لم أعرف منهم غير عبدان.
والحديث أورد السيوطي شطره الأول في ` الجامع ` دون قوله: ` قلت: يا رسول الله.... `. وعزاه لأبي نعيم في ` الحلية ` عن أنس، والطبراني في ` الأوسط ` عن واثلة وعن جابر، وهو في ` الحلية ` (9 / 254) من طريق عبد الحكم بن ميسرة: حدثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس مرفوعا. وهذا سند ضعيف: عبد الحكم هذا ضعفه الدارقطني فقال: ` يحدث بما لا يتابع عليه `. وذكره النسائي في ` كتاب الضعفاء ` كما في ` اللسان `. ولم أره في ` ضعفاء النسائي ` المطبوع في الهند. والله أعلم. وفي حديث واثلة عند الطبراني محمد بن محصن
وهو متهم: وفي حديث جابر عنده بحر بن كنيز السقاء، وهو متروك انظر ` المجمع ` (7 / 206) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (662)