(كان إذا أُتي بمدهنِ الطيب، لعق منه، ثم ادهن) .

موضوع.



أخرجه ابن عساكر في `التاريخ ` (7/ 33) من طريق الحكم بن عبد الله الأيلي قال: قدم سليمان بن عبد الملك المدينة، فدخل عليه القاسم وسالم ابن عبد الله، قال: وإذا سالم أحسنهما كِدنة. فقال: يا أبا عمر! ما طعامك؟

قال: الخبز والزيت. قال: وتشتهيه؟ قال: أدعه حتى أشتهيه. قال: ثم دعا لهما بـ (غالية) (1) ، وجاءت جارية وضيئة الوجه، مديدة القامة، فذهبت تغلفهما، فقال: تنحي عنا. ثم تناولا المدهن، فلعقا منه، ثم ادهنا، ثم قالا: … فذكر الحديث.

قلت: وهذا موضوع؛ آفته (الأ يلي) هذا؛ فإنه كذاب، وتقدمت له أحاديث.

(1) نوع من الطيب مركب من مسك وعنبر وعود ودهن، وهي معروفة. و (التغلف) بها: التلطخ. ` نهاية `. و (الكِدنة) بالكسر: غلظ الجسم، وكثرة اللحم.

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6632)