(من شرب خمراً؛ أخرجَ الله نورَ الإيمانِ من جوفه) .
منكر.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1/ 227/ 343) : حدثنا أحمد بن رشدين قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده رشدين قال: حدثني أبو عيسى المؤذن محمد بن عبد الرحمن عن أبي مرزوق التجيبي عن سهل بن علقمة
النسائي عن أبي عثمان عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل، وأجمَلَ القول في ذلك الهيثمي؛ فقال (5/ 72) :
`رواه الطبراني في ` الأوسط` وفيه من لم أعرفهم `.
وبيان ذلك كالتالي:
أولاً: أحمد بن رشدين - هو: (أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشدين بن سعد أبو جعفر المصري) - ، قال الذهبي في ` المغني `:
` قال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه `. وقد كذبه بعضهم، ووثقه آخرون.
ثانياً: أبوه محمد بن الحجاج: قال العقيلي:
`في حديثه نظر `.
وضعفه ابن عدي - كما يأتي - .
ثالثاً: الحجاج بن رشدين: ضعفه ابن عدي - كما يأتي - .
رابعاً: رشدين بن سعد: ضعيف أيضاً - كما في ` التقريب ` وغيره - ويبدو أنه هو وذريته أهل بيت توارثوا الضعف فرداً فرداً، قال ابن عدي:
` كأن بيت رشدين خصوا بالضعف، رشدين ضعيف، وابنه حجاج ضعيف، وللحجاج ابن يقال له: محمد، ضعيف `.
خامساً: أبو عيسى المؤذن محمد بن عبد الرحمن: أورده البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما من رواية جمع من الثقات، وذكره ابن حبان فيهم (7/ 389) ، وفات هذا التوثيق على الحال؛ فلم يذكره في ترجمته من ` اللسان `؛ بل ذكر عن ابن أبي حاتم أنه نقل عن أبيه أنه:
`مجهول `.
قلت: ولا يوجد هذ! في التسخة المطبوعة من ` الجرح `، فهل سقط من الطابع، أو هو في كتاب آخر، أو هو وهم من الحافظ أو الناسخ؟ ذلك مما لم يتبين لي.
وذكر أيضاً عن الأزدي أنه قال:
` مجهول لا يحتج بحديثه `.
قلت: هذا بعيد جداً، وقد روى عنه الليث بن سعد ومن ذكرنا معه.
وبالجملة: فهذه علة غير قادحة؛ لأن أبا عيسى هذا محله الصدق؛ إن شاء الله تعالى.
سادساً: سهل بن علقمة النسائي: لم أجد له ترجمة في شيء من المصادر التي عندي. والله أعلم.
منكر.
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (1/ 227/ 343) : حدثنا أحمد بن رشدين قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده رشدين قال: حدثني أبو عيسى المؤذن محمد بن عبد الرحمن عن أبي مرزوق التجيبي عن سهل بن علقمة
النسائي عن أبي عثمان عن أبي هريرة مرفوعاً.
قلت: وهذا إسناد ضعيف مسلسل بالعلل، وأجمَلَ القول في ذلك الهيثمي؛ فقال (5/ 72) :
`رواه الطبراني في ` الأوسط` وفيه من لم أعرفهم `.
وبيان ذلك كالتالي:
أولاً: أحمد بن رشدين - هو: (أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشدين بن سعد أبو جعفر المصري) - ، قال الذهبي في ` المغني `:
` قال ابن عدي: يكتب حديثه مع ضعفه `. وقد كذبه بعضهم، ووثقه آخرون.
ثانياً: أبوه محمد بن الحجاج: قال العقيلي:
`في حديثه نظر `.
وضعفه ابن عدي - كما يأتي - .
ثالثاً: الحجاج بن رشدين: ضعفه ابن عدي - كما يأتي - .
رابعاً: رشدين بن سعد: ضعيف أيضاً - كما في ` التقريب ` وغيره - ويبدو أنه هو وذريته أهل بيت توارثوا الضعف فرداً فرداً، قال ابن عدي:
` كأن بيت رشدين خصوا بالضعف، رشدين ضعيف، وابنه حجاج ضعيف، وللحجاج ابن يقال له: محمد، ضعيف `.
خامساً: أبو عيسى المؤذن محمد بن عبد الرحمن: أورده البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما من رواية جمع من الثقات، وذكره ابن حبان فيهم (7/ 389) ، وفات هذا التوثيق على الحال؛ فلم يذكره في ترجمته من ` اللسان `؛ بل ذكر عن ابن أبي حاتم أنه نقل عن أبيه أنه:
`مجهول `.
قلت: ولا يوجد هذ! في التسخة المطبوعة من ` الجرح `، فهل سقط من الطابع، أو هو في كتاب آخر، أو هو وهم من الحافظ أو الناسخ؟ ذلك مما لم يتبين لي.
وذكر أيضاً عن الأزدي أنه قال:
` مجهول لا يحتج بحديثه `.
قلت: هذا بعيد جداً، وقد روى عنه الليث بن سعد ومن ذكرنا معه.
وبالجملة: فهذه علة غير قادحة؛ لأن أبا عيسى هذا محله الصدق؛ إن شاء الله تعالى.
سادساً: سهل بن علقمة النسائي: لم أجد له ترجمة في شيء من المصادر التي عندي. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6657)