(ألأ أنبئكم بخياركم؟ خياركم إذا سددوا) .

منكر بهذا اللفظ.



أخرجه أبو يعلى في ` مسنده ` (6/ 4 21/ 3496) : حدثنا الجراح بن مخلد: حدثنا سالم بن نوح: حدثنا سهيل: حدثنا ثابت عن أنس مرفوعاً.

وبهذا الإسناد أخرجه البزار (2/ 6 0 4/ 0 97 1) ؛ لكن بلفظ: ` … أحاسنكم أخلاقاً - أو قال: أحسنكم خلقاً - … `. وقال: ` لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا سهيل `.

قلت: وهو ابن أبي حزم - كما وقع في رواية البزار - : وهو لين؛ كما قال الحافظ في ` مختصر الزوائد ` (2/ 93 1/ 679 1) ، وقال في ` التقريب `:

`ضعيف `.

وعليه فقول المنذري (4/ 135 / 43) - وتبعه الهيثمي (0 1 / 203) - :

` رواه أبو يعلى بإسناد حسن `.

فهو غير حسن! ولا سيما ولفظه مخالف للفظ البزار، ثم هو منكر؛ لمخالفته للأحاديث الواردة بنحوه، ومنها حديث عبد الله بن بسر مرفوعاً بلفظ:

` خير الناس من طال عمره وحسن عمله `.

وما في معناه؛ فانظر` الصحيحة ` (1298،1836) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6696)