مصورتي) : حدثنا
أحمد قال: أخبرنا معلل قال: أخبرنا محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري عن معاذ بن جبل مرفوعاً به. وقال:
`لم يروه عن إبراهيم إلا محمد`.
قلت: وهو العكاشي؛ نسب إلى جده الأعلى؛ فإنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي؛ كذبوه؛ كما في `التقريب`. وقال الذهبي:
`ليس بثقة، قال الدارقطني: متروك يضع`.
قلت: فهو علة هذا الحديث.
وخفي ذلك على الهيثمي؛ فأعله بالذي دونه، فقال (2/ 100) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه معلل بن محمد؛ ولم أجد من ذكره`!
قلت: كذا قال! وتبعه الشيخ محمد بن سليمان المغربي في `جمع الفوائد` (1/ 91) ؛ ثم المعلق عليه، دون أن ينتبهوا إلى ما فيه من الوهم:
أولاً: الغفلة عن آفته الحقيقية؛ وهي العكاشي كما ذكرنا. وقد تنبه لها الهيثمي في حديث آخر، أخرجه الطبراني قبيل هذا بالسند نفسه، وهو حديث:
`اتخذوا الديك الأبيض … `. فقال الهيثمي (5/ 117) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه محمد بن محصن العكاشي، وهو كذاب`، وقد مضى برقم (1695) . ولم أره في `كتاب الطب` من `جمع الفوائد` للمغربي، وهو مؤخر فيه عن موضعه في `مجمع الهيثمي`، فلا أدري
أسقط من قلمه، أم أودعه في كتاب آخر عنده؟! والله أعلم.
ثانياً: قوله: `معلل بن محمد` خطأ! والصواب: `معلل بن نفيل`؛ كذلك وقع في إسناد حديث آخر ساقه قبل هذا الحديث بحديث، وكذلك وقع في حديث آخر عنده (632) وفي أحاديث أخرى بعده (652 - 655) ، ونسبه في الأول منها فقال: `الحراني`.
وبعد كتابة ما سبق؛ رجعت إلى `مجمع البحرين` للهيثمي (1/ 34/ 2) ، فوجدته قد ساق الحديث بالإسناد المذكور تحته؛ إلا أنه وقع فيه: `.. معلل بن محمد بن محصن عن إبراهيم … لم يروه عن إبراهيم إلا محمد`!
فانكشف لي سبب الوهمين السابقين من الهيثمي. وبيانه: أنه لما نقل الحديث من `المعجم الأوسط`، أدخل راوياً في آخر، فبدل أن يكتب: `معلل: أخبرنا محمد بن محصن` كتب: `معلل بن محمد بن محصن`!
ولما نقل الحديث من `مجمع البحرين` إلى `مجمع الفوائد` وتكلم على إسناده؛ وقع منه ما وقع من الوهمين المشار إليهما! والمعصوم من عصمه الله.
أحمد قال: أخبرنا معلل قال: أخبرنا محمد بن محصن عن إبراهيم بن أبي عبلة عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري عن معاذ بن جبل مرفوعاً به. وقال:
`لم يروه عن إبراهيم إلا محمد`.
قلت: وهو العكاشي؛ نسب إلى جده الأعلى؛ فإنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد بن عكاشة بن محصن الأسدي؛ كذبوه؛ كما في `التقريب`. وقال الذهبي:
`ليس بثقة، قال الدارقطني: متروك يضع`.
قلت: فهو علة هذا الحديث.
وخفي ذلك على الهيثمي؛ فأعله بالذي دونه، فقال (2/ 100) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه معلل بن محمد؛ ولم أجد من ذكره`!
قلت: كذا قال! وتبعه الشيخ محمد بن سليمان المغربي في `جمع الفوائد` (1/ 91) ؛ ثم المعلق عليه، دون أن ينتبهوا إلى ما فيه من الوهم:
أولاً: الغفلة عن آفته الحقيقية؛ وهي العكاشي كما ذكرنا. وقد تنبه لها الهيثمي في حديث آخر، أخرجه الطبراني قبيل هذا بالسند نفسه، وهو حديث:
`اتخذوا الديك الأبيض … `. فقال الهيثمي (5/ 117) :
`رواه الطبراني في `الأوسط`، وفيه محمد بن محصن العكاشي، وهو كذاب`، وقد مضى برقم (1695) . ولم أره في `كتاب الطب` من `جمع الفوائد` للمغربي، وهو مؤخر فيه عن موضعه في `مجمع الهيثمي`، فلا أدري
أسقط من قلمه، أم أودعه في كتاب آخر عنده؟! والله أعلم.
ثانياً: قوله: `معلل بن محمد` خطأ! والصواب: `معلل بن نفيل`؛ كذلك وقع في إسناد حديث آخر ساقه قبل هذا الحديث بحديث، وكذلك وقع في حديث آخر عنده (632) وفي أحاديث أخرى بعده (652 - 655) ، ونسبه في الأول منها فقال: `الحراني`.
وبعد كتابة ما سبق؛ رجعت إلى `مجمع البحرين` للهيثمي (1/ 34/ 2) ، فوجدته قد ساق الحديث بالإسناد المذكور تحته؛ إلا أنه وقع فيه: `.. معلل بن محمد بن محصن عن إبراهيم … لم يروه عن إبراهيم إلا محمد`!
فانكشف لي سبب الوهمين السابقين من الهيثمي. وبيانه: أنه لما نقل الحديث من `المعجم الأوسط`، أدخل راوياً في آخر، فبدل أن يكتب: `معلل: أخبرنا محمد بن محصن` كتب: `معلل بن محمد بن محصن`!
ولما نقل الحديث من `مجمع البحرين` إلى `مجمع الفوائد` وتكلم على إسناده؛ وقع منه ما وقع من الوهمين المشار إليهما! والمعصوم من عصمه الله.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (670)