(ما أحسن محسن من مسلم، ولا كافر إلا أثابه الله عز وجل. قال: فقلنا: يا رسول الله، ما إثابة الله الكافر؟ قال: إن كان قد وصل رحما، أو تصدق بصدقة، أو عمل حسنة، أثابه الله المال والولد والصحة وأشباه ذلك. قال: فقلنا: ما إثابته في الآخرة؟ فقال: عذابا دون العذاب. قال: وقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب} [غافر: 46] ) . ()

منكر بمرة.



أخرجه الحاكم (2/253) ، والبيهقي في ` الشعب ` (1/260 - 261/ 281) وفي ` البعث ` (32/9 1) ، والبزار (1/448/ 945) من طريق عتبة بن يقظان عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابن مسعود

مرفوعاً، والسياق للبيهقي. وقال:

` لا يثبت؛ لأن في إسناده من لا يحتج به `.

() كتب الشيخ رحمه الله بخطه فوق هذا المتن: ` تقدم برقم (4983) ؛ فيعاد النظر فيه `.

‌‌[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة]

() رقم الحديث في الكتاب المطبوع 6071، ولعله خطأ مطبعي، وإصلاحه إنما تم مراعاة لترقيم الأحاديث

أسامة بن الزهراء - فريق عمل الموسوعة الشاملة

يشير إلى (عتبة بن يقظان) ، وبه تُعُقَّبَ الحاكم لما قال:

` صحيح الإسناد `. فرده الذهبي بقوله:

` قلت: عتبة واهٍ`.

وقال في ` الميزان ` - ، وقد ساق الحديث من رواية ابن ماجه في ` تفسيره ` من طريق عامر بن مدرك عن عتبة، وذكر أقوال الجارحين لعتبة، وقال - :

`قواه بعضهم، عامر صدوق، والخبر منكر`.

ويشير إلى ذكر ابن حبان لعتبة في ` الثقات` (7/ 271) مخالفاً في ذلك لأئمة الجرح - مثل النسائي - ؛ فإنه قال:

` غير ثقة`. وابن الجنيد:

`لا يساوي شيئاً `. وقال الدارقطني في ` السنن ` (4/ 281) :

` متروك `.

ولذلل! جزم الحافظ بضعفه في ` التقريب `، ولما قال شيخه الهيثمي في ` المجمع ` (3/ 111) :

`رواه البزار، وفيه عتبة بن يقظان، وفيه كلام، وقد وثقه ابن حبان `!

رده الحافظ بقوله في ` مختصر الزوائد ` (1/ 392) :

` قلت: قد تفرد بهذا، ولا يُحتمل التفرد من مثله، والمتن شاذ بمرة`.

وقال في ` الفتح ` (11/ 432) - بعد ما عزاه لابن مردويه والبيهقي - :

` سنده ضعيف `.

وروى ابن جرير في ` التفسير ` (30/ 175) من طريق ليث قال: ثني المعلى عن محمد بن كعب القرظي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره مختصراً جداً بلفظ:

`ما أحسن من محسن؛ مؤمن أو كافر؛ إلا وقع ثوابه على الله في عاجل دنياه، أو آجل آخرته `.

قلت: وهذا مرسل ضعيف. ليث - هو: ابن أبي سُليم - ، وكان اختلط.

و (المعلى) : لم أعرفه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6701)