(من بنى لله مسجداً، صغيراً أو كبيراً؛ بنى الله له بيتاً في الجنة) .
منكر بزيادة: (أو كبيراً) .
أخرجه الترمذي (319) ، والدولابي في ` الكنى ` (2/ 45) من طريق عبد الرحمن مولى قيس عن زياد النميري عن أنس مرفوعاً.
قلت: أشار الترمذي إلى تضعيفه إياه بقوله: ` روي … ،، وكأنه لذلك لم يتكلم على إسناده على خلاف غالب عادته، ولعل ذلك لظهور ضعفه؛ وذلك لأن عبد الرحمن مولى قيس [لا يعرف] إلا برواية نوح بن قيس عنه هذا الحديث؛ فهو مجهول - كما أشار إلى ذلك الذهبي في ` الميزان ` وصرح به الحافظ في ` التقريب ` - .
وزياد - وهو: ابن عبد الله النميري - : مختلف فيه، قال الذهبي في ` الكاشف `:
` ضعيف، وقد وثق `. وقال الحافظ في ` التقريب `:
` ضعيف`.
والحديث قال الشوكاني في تخريجه تحت حديث عثمان المتفق عليه دون زيادة (الحجم) (2/ 124) :
` رواه الترمذي، وفي إسناده زياد النميري، وهو ضعيف، وله طرق أخر عن أنس منها عند الطبراني، ومنها عند ابن عدي، وفيهما مقال `.
قلت: فيه أن الزيادة موجودة قي الطريقين المشار اليهما، وعلى ذلك جرى الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على حديث الترمذي في ` سننه ` (2/ 135) ، فنقل - بعد أن بين ضعفه - كلام الشوكاني وأقره، مشيراً بذلك إلى تقويته، وكنت تبعته في ذلك في ` التعليق الرغيب ` (1/ 117/ 5) ، وعليه أوردته في ` صحيح الترغيب ` (1/ 182/ 267) ، ثم لما طبع ` المعجم الأوسط ` وكتاب ابن عدي ` الكامل `؛ ظهر أن الزيادة ليست فيهما، فحذفته من الطبعة الجديدة لـ ` صحيح الترغيب `، وهي حافلة - والحمد لله - بالفوائد والتحقيقات التي لم تكن في الطبعات السابقات. من أجل ذلك كان لابد من بيان ما أجملته، فأقول:
أولاً: أما الطبراني فأخرجه (2/ 511/ 1878) من طريق شريك عن الأعمش عن أنس مرفوعاً بلفظ:
` من بنى لله عز وجل مسجداً كمفحص قطاة، بنى الله عز وجل له بيتاً في الجنة!. وقال:
` لم يروه عن الأعمش إلا شريك`.
قلت: وهو: ابن عبد الله القاضي، وليس بالقوي.
ثم هو منقطع؛ فإن الأعمش لم يسمع من أنس، مع أنه مدلس.
فأنت ترى أنه ليس فيه تلك الزيادة، وإنما فيه:
` … كمفحص قطاة … `؛ فهو يصلح شاهداً لحديث جابر، فإن فيه هذه وزيادة أخرى وهي:
` … أو أصغر.. `، وهو الحديث الرابع في` صحيح الترغيب `.
ولم يتكلم على اسناده الدكتور الطحان في تعليقه على ` المعجم الأوسط ` إلا بقوله:
`الحديث من طريق أنس من الزوائد؛ إذ لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة عن أنس، لكني لم أعثر عليه في ` مجمع الزوائد `. فالله أعلم `.
قلت: خفي عليه إخراج الترمذي اياه بدون الزيادة؛ ولذلك لم يخرجه الهيثمي في ` مجمع الزوائد `، وهذه عادته. فتنبه!
ثانياً: أما ابن عدي قأخرجه (5/ 24) من طريق العباس بن الحسن البلخي: ثنا يحيى بن غيلان: أخبرنا عمر بن رُديح: أخبرنا ثابت البناني عن أنس مرفوعاً بلفظ حديث شريك، وزاد:
قالوا: يا رسول الله! إذن نكثر. قال:
` فالله أكثر`.
أورده في ترجمة (عمر) هذا مع حديثين آخرين له، وقال:
` وله غير ما ذكرت من الحديث، ويخالفه الثقات في بعض ما يرويه `. وقال الذهبي في ` الميزان ` و ` المغني `:
` ضعفه أبو حاتم: وقال ابن معين: صالح الحديث `.
لكن في الطريق إليه (العباس بن الحسن البلخي) ، وقد أورده الذهبي في ` الميزان `، وقال:
قال ابن عدي في ترجمة (أصرم) : كان يسرق الحديث. وقال الخطيب [12/141] : ما علمت من حاله إلا خيراً`. وقال الحافظ في ` اللسان
` قال ابن عدي: والعباس الراوي عن أصرم في عداد الضعفاء الذين يسرقون الحديث. ولم أره أفرده بترجمة `.
منكر بزيادة: (أو كبيراً) .
أخرجه الترمذي (319) ، والدولابي في ` الكنى ` (2/ 45) من طريق عبد الرحمن مولى قيس عن زياد النميري عن أنس مرفوعاً.
قلت: أشار الترمذي إلى تضعيفه إياه بقوله: ` روي … ،، وكأنه لذلك لم يتكلم على إسناده على خلاف غالب عادته، ولعل ذلك لظهور ضعفه؛ وذلك لأن عبد الرحمن مولى قيس [لا يعرف] إلا برواية نوح بن قيس عنه هذا الحديث؛ فهو مجهول - كما أشار إلى ذلك الذهبي في ` الميزان ` وصرح به الحافظ في ` التقريب ` - .
وزياد - وهو: ابن عبد الله النميري - : مختلف فيه، قال الذهبي في ` الكاشف `:
` ضعيف، وقد وثق `. وقال الحافظ في ` التقريب `:
` ضعيف`.
والحديث قال الشوكاني في تخريجه تحت حديث عثمان المتفق عليه دون زيادة (الحجم) (2/ 124) :
` رواه الترمذي، وفي إسناده زياد النميري، وهو ضعيف، وله طرق أخر عن أنس منها عند الطبراني، ومنها عند ابن عدي، وفيهما مقال `.
قلت: فيه أن الزيادة موجودة قي الطريقين المشار اليهما، وعلى ذلك جرى الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على حديث الترمذي في ` سننه ` (2/ 135) ، فنقل - بعد أن بين ضعفه - كلام الشوكاني وأقره، مشيراً بذلك إلى تقويته، وكنت تبعته في ذلك في ` التعليق الرغيب ` (1/ 117/ 5) ، وعليه أوردته في ` صحيح الترغيب ` (1/ 182/ 267) ، ثم لما طبع ` المعجم الأوسط ` وكتاب ابن عدي ` الكامل `؛ ظهر أن الزيادة ليست فيهما، فحذفته من الطبعة الجديدة لـ ` صحيح الترغيب `، وهي حافلة - والحمد لله - بالفوائد والتحقيقات التي لم تكن في الطبعات السابقات. من أجل ذلك كان لابد من بيان ما أجملته، فأقول:
أولاً: أما الطبراني فأخرجه (2/ 511/ 1878) من طريق شريك عن الأعمش عن أنس مرفوعاً بلفظ:
` من بنى لله عز وجل مسجداً كمفحص قطاة، بنى الله عز وجل له بيتاً في الجنة!. وقال:
` لم يروه عن الأعمش إلا شريك`.
قلت: وهو: ابن عبد الله القاضي، وليس بالقوي.
ثم هو منقطع؛ فإن الأعمش لم يسمع من أنس، مع أنه مدلس.
فأنت ترى أنه ليس فيه تلك الزيادة، وإنما فيه:
` … كمفحص قطاة … `؛ فهو يصلح شاهداً لحديث جابر، فإن فيه هذه وزيادة أخرى وهي:
` … أو أصغر.. `، وهو الحديث الرابع في` صحيح الترغيب `.
ولم يتكلم على اسناده الدكتور الطحان في تعليقه على ` المعجم الأوسط ` إلا بقوله:
`الحديث من طريق أنس من الزوائد؛ إذ لم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة عن أنس، لكني لم أعثر عليه في ` مجمع الزوائد `. فالله أعلم `.
قلت: خفي عليه إخراج الترمذي اياه بدون الزيادة؛ ولذلك لم يخرجه الهيثمي في ` مجمع الزوائد `، وهذه عادته. فتنبه!
ثانياً: أما ابن عدي قأخرجه (5/ 24) من طريق العباس بن الحسن البلخي: ثنا يحيى بن غيلان: أخبرنا عمر بن رُديح: أخبرنا ثابت البناني عن أنس مرفوعاً بلفظ حديث شريك، وزاد:
قالوا: يا رسول الله! إذن نكثر. قال:
` فالله أكثر`.
أورده في ترجمة (عمر) هذا مع حديثين آخرين له، وقال:
` وله غير ما ذكرت من الحديث، ويخالفه الثقات في بعض ما يرويه `. وقال الذهبي في ` الميزان ` و ` المغني `:
` ضعفه أبو حاتم: وقال ابن معين: صالح الحديث `.
لكن في الطريق إليه (العباس بن الحسن البلخي) ، وقد أورده الذهبي في ` الميزان `، وقال:
قال ابن عدي في ترجمة (أصرم) : كان يسرق الحديث. وقال الخطيب [12/141] : ما علمت من حاله إلا خيراً`. وقال الحافظ في ` اللسان
` قال ابن عدي: والعباس الراوي عن أصرم في عداد الضعفاء الذين يسرقون الحديث. ولم أره أفرده بترجمة `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6717)