(إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ فِي الصَّلاةِ، فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَكُشِفَتْ لَهُ الْحُجُبُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَبِّهِ، وَاسْتَقْبَلَتْهُ الْحُورُ الْعِينُ، مَا لَمْ يَمْتَخِطْ أَوْ يَتَنَخَّعْ) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/ 299/ 7980) من طريق طريف بن الصلت أبي غالب: ثنا حجاج بن عبد الله بن هارون عن إسماعيل الشامي عن أبي أمامة رضي الله عنه مرفوعاً.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم؛ الثلاثة الذين دون أبي أمامة ليس لهم ذكر في شيء من كتب الرجال، والطبراني ساقه تحت ترجمة (إسماعيل الشامي لم

ينسب عن أبي أمامة) ؛ فهو غير معروف أيضاً خلافاً لما يوهمه صنيع الهيثمي حيث قال (2/ 20) :

`رواه الطبراني في ` الكبير ` من طريق طريف بن الصلت عن الحجاج بن عبد الله بن هرم (كذا) ، ولم أجد من ترجمهما`.

وكنيته أبو غالب لم يذكر الذهبي تحتها في ` المقتنى` طريفاً هذا، مما يؤكد أنه غير معروف. فلا غرابة بعد هذا أن يقول المنذري في ` الترغيب ` (1/ 122/ 10) :

` رواه الطبراني في ` الكبير`، وفي إسناده نظر `.

على أنه لم يعطه حقه من النقد؛ فإن هذا لا يقال فيما علته ظاهرة، فكأنه لم يتيسرله دراسة وتتبع ترجمة هؤلاء الثلاثة، والا؛ لجزم بجهالتهم - كما يفعل أمثالهم - ولما صَدّر الحديث بقوله: ` وعن ` المشعر عنده بأنه حسن أو قريب من الحسن!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6719)