(عليكم بذكر ربكم، وصلوا صلاتكم في أولِ وقتكم؛ فإن الله يضاعف لكم) .

موضوع.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (7 1/ 369 - 370/1013) عن سليمان بن داود المنقري: ثنا عثمان بن عمرعن النهاس بن قهم ومحمد بن سعيد عن أبي شيخ الهُنائي قال: حدثني رجل من عبد القيس يقال له: عياض:

أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: … فذكره.

ومن طريق الطبراني أخرجه أبو نعيم في ` المعرفة ` (2/ 122/ 1) ، ولم يزد، الأمر الذي يشير أن هذا الرجل (عياض) لا تثبت صحبته، ولو صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن السند إليه مظلم هالك، ففيه:

أولاً: محمد بن سعيد: والظاهر أنه المصلوب في الزندقة؛ فإنه من هذه الطبقة، وقد كذبوه. وإن لم يكن هو؛ فلم أعرفه.

ثانياً: النهاس بن قهم! قال الذهبي في `المغني `:

` لينه أبو أحمد الحاكم، وتركه القطان `. وقال الحافظ في` التقريب `:

`ضعيفاً `.

ثالثاً: سليمان بن داود المنقري: وهو الحافظ الشاذكوني فإنه مع حفظه متهم في صدقه، كذبه ابن معين وغيره، وقال في رواية:

` يضع الحديث `. وقال الذهبي في ` المغني `:

` حافظ مشهور، رماه ابن معين بالكذب. وقال البخاري: فيه نظر`.

قلت: فقول الهيثمي في ` المجمع ` (1/ 303) :

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه النهاس بن قهم، وهو ضعيف!.

فيه ذهول عن العلة الكبرى التي لا يذكر تجاهها ضعف النهاس - كما لا يخفى - !

ولذا قال الحافظ في ` الإصابة `:

` وفي السند من لا يعرف، وفيه سليمان بن داود المنقري - وهو: الشاذكوني -

المشهور بالحفظ والضعف الشديد `.

واكتفى المنذري بالإشارة إلى ضعفه على غالب عادته في ` الترغيب ` (1/147) ، وقلده مع الهيثمي المعلقون الثلاثة؛ فاقتصروا على تضعيفه وتقليد كلام الهيثمي فيه! {ذلك مبلغهم من العلم} .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6721)