(لا ينفع حذر من قدر، والدعاء ينفع مالم ينزل القضاء، وإن البلاء والدعاء ليلتقيان بين السماء والأرض، فيعتلجان إلى يوم القيامة) .
ضعيف جداً () .
أخرجه البزار في ` مسنده ` (2/ 29/ 2164) من طريق إبراهيم بن خُثيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:
` لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد `.
قلت: وهو ضعيف جداً؛ إبراهيم بن خثيم: قال النسائي:
` متروك `. وقال أن زرعة.
` منكر الحديث`.
وبه أعله الهيثمي، فقال (7/ 209 و 10/ 146) :
`رواه البزار، وفيه إبراهيم بن خثيم، وهو متروك `.
ثم رواه البزار (2165) ، والحاكم (1/ 492) ، والطبراني في ` الأوسط ` (3/ 242/ 2519) ، و ` الدعاء ` (2/ 2/ 0 80/ 33) ، والخطيب (8/ 453)
() هذا ما حكم به الشيخ رحمه الله أخيراً على هذا الحديث، وكان قد حسنه - قديماً - ؛ انظر `صحيح الجامع ` برقم (7739) . (الناشر) .
من طريق زكريا بن منظور: حدثني عطاف عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعاً بلفظ:
`لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، وان البلاء ينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة `.
وقال البزار:
` لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد `.
كذا قال! وكأنه نسي، فقد علمه بالإسناد المتقدم عنه له؛ وان كان واهياً، وأظن أن هذا مثله في الوهن، وعلته (زكريا بن منظور) ، وان قال الحاكم عقبه:
`صحيح الإسناد `؛ فقد رده الذهبي بقوله في ` التلخيص `:
` قلت: زكريا مجمع على ضعفه`.
كذا قال! وهو مردود بقول الهيثمي:
` وثقه أحمد بن صالح المصري، وضعفه الجمهور `.
قلت: ووثقه ابن معين في رواية؛ كما في ` التهذيب `. وقال الذهبي في `المغني `:
`ضعفه جماعة، وقال ابن معين: ليس بثقة `. وأما في ` الكاشف ` فاكتفى بقوله:
` لينه أحمد `. ونحوه قول الحافظ في، ` التقريب `:
` ضعيف `.
وأما في ` التلخيص الحبير `؛ فقال عقب الحديث - وقد عزاه للبزار والحاكم - :
` وفي إسناده زكريا بن منظور، وهو متروك `.
وذكر له ابن عدي في ` الكامل ` أحاديث هذا أحدها، ثم قال (3/ 213) :
` ليس له أحاديث أنكر مما ذكرت، وله غيرها غرائب، وهو ضعيف - كما ذكروا - ، إلا أنه يكتب حديثه `.
وقال ابن الجوزي في ` العلل ` (2/ 360) :
` حديث لا يصح، قال يحيى: زكريا ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك `.
(تنبيه) : قوله: ` لا يغني حذر من قدر ` قد صح موقوفاً على ابن عباس، وهو مخرج في ` الضعيفة ` تحت الحديث (5448) .
وقوله صلى الله عليه وسلم: ` الدعاء يرد القضاء `، قد ثبت مرفوعاً عن ثوبان، وهو مخرج في الصحيحة ` (154) .
ضعيف جداً () .
أخرجه البزار في ` مسنده ` (2/ 29/ 2164) من طريق إبراهيم بن خُثيم بن عراك بن مالك عن أبيه عن جده عن أبي هريرة مرفوعاً. وقال:
` لا نعلمه عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد `.
قلت: وهو ضعيف جداً؛ إبراهيم بن خثيم: قال النسائي:
` متروك `. وقال أن زرعة.
` منكر الحديث`.
وبه أعله الهيثمي، فقال (7/ 209 و 10/ 146) :
`رواه البزار، وفيه إبراهيم بن خثيم، وهو متروك `.
ثم رواه البزار (2165) ، والحاكم (1/ 492) ، والطبراني في ` الأوسط ` (3/ 242/ 2519) ، و ` الدعاء ` (2/ 2/ 0 80/ 33) ، والخطيب (8/ 453)
() هذا ما حكم به الشيخ رحمه الله أخيراً على هذا الحديث، وكان قد حسنه - قديماً - ؛ انظر `صحيح الجامع ` برقم (7739) . (الناشر) .
من طريق زكريا بن منظور: حدثني عطاف عن هشام عن أبيه عن عائشة مرفوعاً بلفظ:
`لا يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل، ومما لم ينزل، وان البلاء ينزل فيلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة `.
وقال البزار:
` لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد `.
كذا قال! وكأنه نسي، فقد علمه بالإسناد المتقدم عنه له؛ وان كان واهياً، وأظن أن هذا مثله في الوهن، وعلته (زكريا بن منظور) ، وان قال الحاكم عقبه:
`صحيح الإسناد `؛ فقد رده الذهبي بقوله في ` التلخيص `:
` قلت: زكريا مجمع على ضعفه`.
كذا قال! وهو مردود بقول الهيثمي:
` وثقه أحمد بن صالح المصري، وضعفه الجمهور `.
قلت: ووثقه ابن معين في رواية؛ كما في ` التهذيب `. وقال الذهبي في `المغني `:
`ضعفه جماعة، وقال ابن معين: ليس بثقة `. وأما في ` الكاشف ` فاكتفى بقوله:
` لينه أحمد `. ونحوه قول الحافظ في، ` التقريب `:
` ضعيف `.
وأما في ` التلخيص الحبير `؛ فقال عقب الحديث - وقد عزاه للبزار والحاكم - :
` وفي إسناده زكريا بن منظور، وهو متروك `.
وذكر له ابن عدي في ` الكامل ` أحاديث هذا أحدها، ثم قال (3/ 213) :
` ليس له أحاديث أنكر مما ذكرت، وله غيرها غرائب، وهو ضعيف - كما ذكروا - ، إلا أنه يكتب حديثه `.
وقال ابن الجوزي في ` العلل ` (2/ 360) :
` حديث لا يصح، قال يحيى: زكريا ليس بثقة. وقال الدارقطني: متروك `.
(تنبيه) : قوله: ` لا يغني حذر من قدر ` قد صح موقوفاً على ابن عباس، وهو مخرج في ` الضعيفة ` تحت الحديث (5448) .
وقوله صلى الله عليه وسلم: ` الدعاء يرد القضاء `، قد ثبت مرفوعاً عن ثوبان، وهو مخرج في الصحيحة ` (154) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6764)