(إن جبريل عليه السلام وعدني أن يأتيني، ولم يأتني منذ ثلاث. قال: فإذا كلبٌ، قال أسامة: فوضعتُ يدي على رأسي فصحتُ! فقال: ما لك يا أسامة؟! فقلتُ: كلبٌ! فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم فقتل، ثم أتاة جبريل فقال: ما لك لم تأتني، وكنت إذا وعدتني؛ لم تخلفني؟! فقال: إنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا تصاوير) .
ضعيف جداً بهذ االسياق، دون قول جبريل.
أخرجه الطبراني في ` المعجم
الكبير ` (1/ 125/ 387) من طريق خالد بن يزيد العمري: ثنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن كريب عن أسامة قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليه الكآبة، فقلت: ما لك يا رسول الله! فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته (خالد بن يزيد العمري) - وهو: العدوي المكي - : قال الذهبي في ` الميزان `:
` كذبه أبو حاتم ويحيى، قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات `.
قلت: وقد تابعه جماعة على أصل الحديث عند الطحاوي في ` مشكل الآثار ` (1/ 377) وأحمد (5/203) ، وليس عندهم جملة صياح أسامة: ولا
مواجهة النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل بقوله:
` ما لك لم تأتني … `.
وكذلك قد جاءت القصة عن جمع آخر من الصحابة، سقتها في ` آداب الزفاف ` (ص 190 - 197 - المكتبة الإسلامية) ، وليس فيها الزيادتان المذكورتان، وفيها الأمر بإخراج الجرو - الكلب - دون قتله، وليس فيها أيضاً ذكر (الثلاث) ، نعم؛ في حديث ميمونة:
`فلما أمسى؛ لقيه جبريل، فقال له: قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة، فقال: أجل، ولكنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ؛ فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير `.
ضعيف جداً بهذ االسياق، دون قول جبريل.
أخرجه الطبراني في ` المعجم
الكبير ` (1/ 125/ 387) من طريق خالد بن يزيد العمري: ثنا ابن أبي ذئب عن الحارث بن عبد الرحمن عن كريب عن أسامة قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعليه الكآبة، فقلت: ما لك يا رسول الله! فقال: … فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته (خالد بن يزيد العمري) - وهو: العدوي المكي - : قال الذهبي في ` الميزان `:
` كذبه أبو حاتم ويحيى، قال ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات `.
قلت: وقد تابعه جماعة على أصل الحديث عند الطحاوي في ` مشكل الآثار ` (1/ 377) وأحمد (5/203) ، وليس عندهم جملة صياح أسامة: ولا
مواجهة النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل بقوله:
` ما لك لم تأتني … `.
وكذلك قد جاءت القصة عن جمع آخر من الصحابة، سقتها في ` آداب الزفاف ` (ص 190 - 197 - المكتبة الإسلامية) ، وليس فيها الزيادتان المذكورتان، وفيها الأمر بإخراج الجرو - الكلب - دون قتله، وليس فيها أيضاً ذكر (الثلاث) ، نعم؛ في حديث ميمونة:
`فلما أمسى؛ لقيه جبريل، فقال له: قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة، فقال: أجل، ولكنا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة فأصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ؛ فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه يأمر بقتل كلب الحائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6778)