(اللهم! فقّه قريشاً في الدين، وأذقهم من يومي هذا إلى آخر الدهر نوالاً، فقد أذقتهم نكالاً) .

ضعيف جداً.



أخرجه البزار في ` مسنده ` (4/ 121/ 1291 - البحر الزخار) : حدثنا عبد الله بن شبيب قال: ثنا إسحاق بن محمد قال: ثنا عبد الملك بن عبد العزيزقال: ثنا عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال العباس: فلت:

يا رسول الله! ما رأيت بعد أبي بكر أوفى [من] قريش الذين أسلموا بمكة يوم الفتح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: … فذكره. وقال: ` لا نعلمه عن العباس مرفوعاً الا بهذا الإسناد، وقد رواه ابن عباس عن

النبي مع من غير هذا الوجه ` (1) .

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً؛ آفته عبد الله بن شبيب، قال الذهبي في `المغني `:

واه، قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث `. وقال الهيثمي في ` المجمع

(10/ 26) .

` رواه البزار والطبراني، وفيه عبد الله بن شبيب، وهو ضعيفٌ `.

وتعقبه تلميذه الحافظ ابن حجر في ` مختصر الزوائد ` - زوائد البزار - بقوله

(2/ 369) :

` قلت: وشيخ شيخه لا أدري من هو؟ `.

(1) كذا الأصل. وفي ` كشف الأستار ` (3/ 297) : ` من غير وجه ` ولعل الأول أرجح.

يعني: (إسحاق بن محمد) ؛ لكن الظاهر أنه ابن أبي فروة الفروي، فقد ذكر الحافظ المزي في ترجمته من ` التهذيب ` أنه روى عنه عبد الله بن شبيب. فإذا كان هو؛ ففيه كلام كثير مع أنه من شيوخ البخاري في ` صحيحه `، وقد انتقده بعضهم، وقال الحافظ في ` التقريب `:

`صدوق، كُفّ فساء حفظه `.

والحديث رواه بعض المتروكين بإسناد آخبر عن ابن عباس مرفوعاً بلفظ:

` اللهم! اهد قريشاً … ` والباقي نحوه. وهو مخرج في المجلد الأول برقم (399) .

ولسائره إسناد ثالث عن ابن عباس بلفظ:

` اللهم! إنك أذقت أول قريش نكالاً، فأذق آخرهم نوالاً`.



أخرجه الترمذي وابن أبي عاصم في ` السنة ` (2/ 1 4 6/1538، 1539) وغيرهم، وهو مخرج أيضاً هناك تحت الحديث (398) .

والجملة الأولى منه؛ إنما صحت في عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا له فقال:

` اللهم! فقهه في الدين `.



أخرجه مسلم وغيره. وعزاه بعضهم للبخاري، وهو وهم - كما نبهت عليه في تخريج ` المشكاة ` (6139) - .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6788)