(لا تقل لبني تميم إلا خيراً؛ فإمهم أطول الناس رماحاً على الدجال) .

ضعيف.



أخرجه أحمد (4/ 168) عن عمربن حمزة: ثنا عكرمة بن خالد:

أن رجلاً نال من بني تميم عنده، فأخذ كفاً من حصى؛ ليحصبه، ثم قال عكرمة: حدثني فلان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن تميماً ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال رجل: أبطأ هذا الحي من تميم عن هذا الأمر! فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مزينة فقال:

` ما أبطأ قوم هؤلاء منهم `.

وقال رجل يوماً: أبطأ هؤلاء القوم من تميم بصدقاتهم! قال: فأقبلت نعم حمر وسود لبني تميم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

` هذه نعم قومي `.

ونال رجل من بني تميم يوماً، فقال: … فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير عمر بن حمزة - وهو: العمري المدني - ، فمن رجال مسلم، لكن الجمهور ضعفوه، وقال الذهبي في ` الكاشف`:

` ضعفه ابن معين والنسائي، وقال أحمد: أحاديثه مناكير `. ولذلك قال

الحافظ في ` التقريب `:

`ضعيف `.

وتعامى عن هذه النصوص بعض ذوي الأهواء، فرددت عليه في مقدمة الطبعة الجديدة لكتابي ` آداب الزفاف في السنة المطهرة `؛ فراجعها إن شئت التفصيل.

ومن هنا يظهرتساهل الهيثمي في قوله (10/ 48) :

`رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح `!

نعم؛ قد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال في بني تميم:

` هم أشد أمتي على الدجال `.

كما تقدم قبل حديث، فهويغني عن هذا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6798)