(صلّى الله على [أهل] تلك المقبرة؛ [هي] أهل مقبرة بعسقلان) .
باطل.
أخرجه أبو يعلى (2/ 216 - 217/ 913) من طريق عطاف بن خالد: حدثني أخي (المسور بن خالد) عن علي بن عبد الله بن مالك بن بُحينة عن أبيه عبد الله قال:
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني أصحابه إذ قال:
` صلى الله على [أهل] تلك المقبرة (ثلاث مرات) `.
قال: فلم ندر أي مقبرة، ولم يسم لهم شيئاً.
قال: فدخل بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال
عطاف: فحدثت أنها عائشة - فقال لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أهل مقبرة، فصلى عليهم، ولم يخبرنا أي مقبرة هي، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، فسألته عنها؟
فقال لها: ` أهل مقبرة بعسقلان `.
وأخرجه يعقوب الفسوي في ` التاريخ ` (2/ 300) من هذا الوجه، والزيادتان له، لكن وقع فيه: (مكي بن عبد الله بن مالك بن بُحينة) .
وأخرجه البزار (3/ 324/ 2853) مختصراً من طريق محمد بن زريق: ثنا عطاف بن خالد: ثنا مالك (!) بن عبد الله بن [مالك] بن بحينة عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر وصلى على أهل مقبرة بـ (عسقلان) . وقال البزار:
` عطاف: ضعيف، ومحمد بن زريق: لا يعرف بحديث كثير`.
قلت: عطاف: مختلف فيه، وقال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق يهم `.
ومحمد بن زريق: كذا وقع فيه، وفي ` مختصر الزوائد ` (2/ 386) :
(رزيق) بتقديم الراء على الزاي، وكل ذلك تصحيف، والصواب: (روين) ، كما في ترجمة (عطاف) من ` التهذيب `، وفي ترجمته هو من ` الجرح والتعديل `
لابن أبي حاتم، وقال (3/ 2/ 4 25/ 395 1) :
` سمع منه أبي أيام الأنصاري، وروى عنه، وسألته عنه؟ فقال: هو صدوق `.
قلت: فالآفة من أخيه (المسور بن خالد) ؛ فإنه في عداد المجهولين، أورده البخاري في ` التاريخ ` وابن أبي حاتم برواية عطاف هذا فقط، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (7/ 498) على قاعدته المعروفة! وفي ترجمته أورد الذهبي هذا الحديث وقال:
` وهذا ليس بصحيح `.
وأقره الحافظ في` اللسان ` (6/ 36/ 46 1) ؛ بل قال في ` مختصر الزوائد ` (2/ 387) - عقب إعلال البزار المتقدم للحديث - :
` قلت: بل هو باطل `.
وأما شيخه الهيثمي فقال في` المجمع ` (10/ 61 - 62) :
` رواه أبو يعلى، والبزار ولفظه … وفي إسناد أبي يعلى: (علي بن عبد الله ابن مالك بن بحينة) ، وفي إسناد البزار: (مالك بن عبد الله بن بحينة) ..
وكلاهما لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `.
قلت: هما واحد، والاختلاف من الرواة، ومنه رواية الفسوي: (مكي) - كما تقدم - ؛ فهل هو ثالث؟! بل هو مما يدل على أنه غير معروف؛ فيحتمل أن يكون هو الآفة. والله أعلم.
باطل.
أخرجه أبو يعلى (2/ 216 - 217/ 913) من طريق عطاف بن خالد: حدثني أخي (المسور بن خالد) عن علي بن عبد الله بن مالك بن بُحينة عن أبيه عبد الله قال:
بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس بين ظهراني أصحابه إذ قال:
` صلى الله على [أهل] تلك المقبرة (ثلاث مرات) `.
قال: فلم ندر أي مقبرة، ولم يسم لهم شيئاً.
قال: فدخل بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قال
عطاف: فحدثت أنها عائشة - فقال لها: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أهل مقبرة، فصلى عليهم، ولم يخبرنا أي مقبرة هي، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها، فسألته عنها؟
فقال لها: ` أهل مقبرة بعسقلان `.
وأخرجه يعقوب الفسوي في ` التاريخ ` (2/ 300) من هذا الوجه، والزيادتان له، لكن وقع فيه: (مكي بن عبد الله بن مالك بن بُحينة) .
وأخرجه البزار (3/ 324/ 2853) مختصراً من طريق محمد بن زريق: ثنا عطاف بن خالد: ثنا مالك (!) بن عبد الله بن [مالك] بن بحينة عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر وصلى على أهل مقبرة بـ (عسقلان) . وقال البزار:
` عطاف: ضعيف، ومحمد بن زريق: لا يعرف بحديث كثير`.
قلت: عطاف: مختلف فيه، وقال الحافظ في ` التقريب `:
` صدوق يهم `.
ومحمد بن زريق: كذا وقع فيه، وفي ` مختصر الزوائد ` (2/ 386) :
(رزيق) بتقديم الراء على الزاي، وكل ذلك تصحيف، والصواب: (روين) ، كما في ترجمة (عطاف) من ` التهذيب `، وفي ترجمته هو من ` الجرح والتعديل `
لابن أبي حاتم، وقال (3/ 2/ 4 25/ 395 1) :
` سمع منه أبي أيام الأنصاري، وروى عنه، وسألته عنه؟ فقال: هو صدوق `.
قلت: فالآفة من أخيه (المسور بن خالد) ؛ فإنه في عداد المجهولين، أورده البخاري في ` التاريخ ` وابن أبي حاتم برواية عطاف هذا فقط، ولم يذكرا فيه جرحاً ولا تعديلاً. وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات ` (7/ 498) على قاعدته المعروفة! وفي ترجمته أورد الذهبي هذا الحديث وقال:
` وهذا ليس بصحيح `.
وأقره الحافظ في` اللسان ` (6/ 36/ 46 1) ؛ بل قال في ` مختصر الزوائد ` (2/ 387) - عقب إعلال البزار المتقدم للحديث - :
` قلت: بل هو باطل `.
وأما شيخه الهيثمي فقال في` المجمع ` (10/ 61 - 62) :
` رواه أبو يعلى، والبزار ولفظه … وفي إسناد أبي يعلى: (علي بن عبد الله ابن مالك بن بحينة) ، وفي إسناد البزار: (مالك بن عبد الله بن بحينة) ..
وكلاهما لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات `.
قلت: هما واحد، والاختلاف من الرواة، ومنه رواية الفسوي: (مكي) - كما تقدم - ؛ فهل هو ثالث؟! بل هو مما يدل على أنه غير معروف؛ فيحتمل أن يكون هو الآفة. والله أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6802)