(من قال إذا أوى إلى فراشه: الحمد لله الذي علا فقهر، وبطن فخبر، وملك فقدر. الحمد لله الذي يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) .

منكر.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (8/ 433/ 7887) من طريق إسحاق بن الوزير السعدي الكوفي، والبيهقي في ` الشعب ` (4/ 175 - 176/4714) عن شيخه الحاكم في ` التاريخ ` بسنده عن النضر بن زرارة؛ كلاهما عن أبي جناب الكلبي عن كنانة العدوي عن أبي الدرداء مرفوعاً.

والسياق للطبراني، وقال:

` لم يروه عن أبي جناب إلا إسحاق بن الوزير، تفرد به سهل بن العباس `.

قلت: رواية البيهقي تدفع التفرد المزعوم، و (سهل) : تركه الدارقطني - كما في ` مغني ` الذهبي - .

(وإسحاق بن الوزير) : مجهول - كما قال أبو حاتم - .

ومثله متابعه (النضر بن زرارة) : مجهول أيضاً - كما قال الذهبي - .

وشيخهما (أبو جناب الكلبي) - واسمه: (يحيى بن أبي حية) - : قال الحافظ في ` التقريب `

`ضعفوه لكثرة تدليسه `.

ولذلك أشار المنذري في ` الترغيب ` (1/ 211/ 14) إلى تضعيف الحديث، وبيّن الهيثمي السبب فقال (10/ 124) :

` رواه الطبراني في ` الأ وسط `، وفيه أبو جناب الكلبي، وهو ضعيف`.

(تنبيه) : قال المنذري:

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، والحاكم، ومن طريقه البيهقي … `.

فأطلق العزو للحاكم؛ فأوهم أنه في ` المستدرك ` - كما هو المراد من الإطلاق - ، فأتعبني كثيراً في التفتيش فيه، ولكن دون جدوى، حتى رأيت البيهقي قد عزاه

إليه مقيداً بـ ` التاريخ ` - كما تقدم - ؛ فاقتضى التنبيه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6820)