(من أضحى يوماً محرماً ملبياً حتى غربت الشمس؛ غربت بذنوبه كما ولدته أمه) .

منكر.



أخرجه أحمد (3/ 373) ، ومن طريقه أبو نعيم في ` الحلية ` (9/229) ، وابن ماجه (2925) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (3/ 335) ، وابن عدي في ` الكامل ` (5/ 231) ، والبيهقي في ` السنن ` (5/ 43) ،

والخطيب في ` الموضح ` (1/ 160) من طرق عن عاصم بن عمر عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن جابر بن عبد الله مرفوعاً.

أورده العقيلي وابن عدي في ترجمة (عاصم بن عمر) ، ورويا عن ابن معين أنه قال:

` صاحب حديث: ` من أضحى … `، ضعيف ليس بشيء`.

وعلى تضعيفه العلماء؛ ولذا قال الذهبي في ` المغني `:

`ضعفوه `.

وقد خالفه في إسناده سفيان الثوري، فقال: عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله ابن عامر بن ربيعة عن أبيه مرفوعاً. فجعله من مسند (عامر بن ربيعة) .



أخرجه البيهقي أيضاً، وأخرجه في ` الشعب ` (3/ 448/ 428) من طريق الطبراني عن سفيان وعبد الله بن عمر؛ كلاهما عن عاصم بن عبيد الله به.

وأخرجه في ` السنن ` (5/ 70) من طريق آخر عن عبد الله بن عمر عن عاصم ابن عمرعن عاصم بن عبيد الله به. وقال:

` إسناد ضعيف `.

وهو رواية للخطيب (1/ 161) عن عاصم بن عمر، وقال الطبراني:

` يعني: المحرم ينكشف للشمس ولا يستظل `.

قلت: فيترجح مما تقدم أن الحديث حديث عامر بن ربيعة؛ لرواية سفيان الثوري، لكن شيخه (عاصم بن عبيد الله) ضعيف. وقال الذهبي في ` الكاشف `:

` ضعفه ابن معين. وقال (خ) وغيره: منكر الحديث`.

وقد روي عنه بلفظ:

` ما من رجل يضع ثوبه وهو محرم فتصيبه الشمس حتى تغرب؛ إلا غربت بخطاياه `.

وهذا مما يؤكد ضعفه ونكارته - كما هو ظاهر - ، وقد سبق تخريجه برقم (5018) ، ونقلت هناك قول الهيثمي:

` رواه الطبراني في ` الكبير `، وفيه عاصم بن عبيد الله، وهو ضعيف `.

وقد أشار البيهقي في ` السنن ` إلى نكارة الحديث؛ لمخالفته للحديث الصحيح عن أم الحصين قالت:

حججت مع النبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، فرأيت أسامة وبلالاً رضي الله عنهما وأحدهما آخذ بخطام ناقته، والآخر رافع ثوبه يستره من الحر حتى رمى جمرة العقبة. رواه مسلم والبيهقي.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (6832)